بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 105
تحف العقول : وروى عنه عليه السلام في قصار هذه المعاني:
[5]التحف 333.ص 105
قال عليه السلام: ما تشاور قوم إلا هدوا إلى رشدهم.
وقال عليه السلام: اللؤم أن لا تشكر النعمة.
وقال عليه السلام لبعض ولده: يا بني لا تواخ أحدا حتى تعرف موارده
[١]في بعض النسخ " ولا ينكرن أنفسهم بعد المعرفة ولا يضلن بعد الهدى ".
[٢]في بعض النسخ " حتى تعرفوا بصبغة الهدى ".
[٣]كذا. ولعل الضمير في " جهلهم " راجع إلى المخالفين كما يظهر من السياق والمعنى أخبركم حلمهم عن جهل مخالفيهم. أو عن عدم جهلهم أوانه تصحيف " جهدهم ". وفى الروضة " هم عيش العلم وموت الجهل، يخبركم حكمهم عن علمهم وظاهرهم عن باطنهم الخ ".
[٤]في بعض النسخ " من الله سبقة ".
[٥]التحف 333.
Same indexed hadith bihar-34968; it ends on this printed page after beginning on pages 104-105.
تحف العقول : ومن حكمه عليه السلام: أيها الناس إنه من نصح لله وأخذ قوله دليلا هدي للتي هي أقوم، ووفقه الله للرشاد، وسدده للحسنى، فإن جار الله آمن محفوظ، وعدوه خائف مخذول، فاحترسوا من الله بكثرة الذكر، واخشوا الله بالتقوى، وتقربوا إلى الله بالطاعة فإنه قريب مجيب، قال الله تبارك وتعالى: " وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون " فاستجيبوا لله وآمنوا به، فإنه لا ينبغي لمن عرف عظمة الله أن يتعاظم، فإن رفعة الذين يعلمون عظمة الله أن يتواضعوا و [عز] الذين يعرفون ما جلال الله أن يتذللوا [له] وسلامة الذين يعلمون ما قدرة الله أن يستسلموا له، ولا ينكروا أنفسهم بعد المعرفة، ولا يضلوا بعد الهدى . واعلموا علما يقينا أنكم لن تعرفوا التقى حتى تعرفوا صفة الهدى ولن تمسكوا بميثاق الكتاب حتى تعرفوا الذي نبذه، ولن تتلوا الكتاب حق تلاوته حتى تعرفوا الذي حرفه، فإذا عرفتم ذلك عرفتم البدع والتكلف، ورأيتم الفرية على الله والتحريف، ورأيتم كيف يهوي من يهوي. ولا يجهلنكم الذين لا يعلمون. والتمسوا ذلك عند أهله، فإنهم خاصة نور يستضاء بهم، وأئمة يقتدى بهم، بهم عيش العلم وموت الجهل، وهم الذين أخبركم حلمهم عن جهلهم وحكم منطقهم عن صمتهم، وظاهرهم عن باطنهم، لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه. وقد خلت لهم من الله سنة ومضى فيهم من الله حكم، إن في ذلك لذكرى للذاكرين، واعقلوه إذا سمعتموه عقل رعايته ولا تعقلوه عقل روايته، فإن رواة الكتاب كثير، ورعاته قليل، والله المستعان.
[٣]السفاه - بالكسر -: الجهل وأيضا جمع سفيه.ص 104
[٥]التحف ص ٢٢٧ ومضمون هذا الخبر مروى في روضة الكافي عن أمير المؤمنين (ع) في خطبته التي خطبها بذى قار ولا عجب أن يشتبه الكلامان لان مستقاهما من قليب ومفرغهما من ذنوب كما قال المعصوم عليه السلام.ص 104
[٦]سورة البقرة ١٨٢.ص 104
[1]في بعض النسخ " ولا ينكرن أنفسهم بعد المعرفة ولا يضلن بعد الهدى ".ص 105
[2]في بعض النسخ " حتى تعرفوا بصبغة الهدى ".ص 105
[3]كذا. ولعل الضمير في " جهلهم " راجع إلى المخالفين كما يظهر من السياق والمعنى أخبركم حلمهم عن جهل مخالفيهم. أو عن عدم جهلهم أوانه تصحيف " جهدهم ".ص 105
[4]في بعض النسخ " من الله سبقة ".ص 105