وقال عليه السلام: لا تجاهد الطلب جهاد الغالب، ولا تتكل على القدر اتكال المستسلم فإن ابتغاء الفضل من السنة، والاجمال في الطلب من العفة، وليست العفة بدافعة رزقا، ولا الحرص بجالب فضلا، فإن الرزق مقسوم، واستعمال الحرص استعمال المآثم.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 106
وقال عليه السلام: لا تجاهد الطلب جهاد الغالب، ولا تتكل على القدر اتكال المستسلم فإن ابتغاء الفضل من السنة، والاجمال في الطلب من العفة، وليست العفة بدافعة رزقا، ولا الحرص بجالب فضلا، فإن الرزق مقسوم، واستعمال الحرص استعمال المآثم.
وقال عليه السلام: القريب من قربته المودة وإن بعد نسبه، والبعيد من باعدته المودة وإن قرب نسبه، لا شئ أقرب من يد إلى جسد، وإن اليد تفل فتقطع وتحسم .
[2]تفل: تكسر وتثلم. و " تحسم " أصله القطع والمراد به تتابع بالمكواة حتى يبرد.ص 106
وقال عليه السلام: من اتكل على حسن الاختيار من الله لم يتمن أنه في غير الحال التي اختارها الله له.
[3]في بعض النسخ " يتميز ".ص 106
وقال عليه السلام: الخير الذي لا شر فيه: الشكر مع النعمة، والصبر على النازلة.
وقال عليه السلام لرجل أبل من علة : إن الله قد ذكرك فاذكره، وأقالك فاشكره .
[4]أبل من مرضه: برئ منه.ص 106
[5]الإقالة: فسخ البيع وأقالك الله أي غفر لك وتجاوز عنك.ص 106
وقال عليه السلام: العار أهون من النار.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 106-107.
وقال عليه السلام عند صلحه لمعاوية: إنا والله ما ثنانا عن أهل الشام بالسلامة والصبر، فثبت السلامة بالعداوة والصبر بالجزع، وكنتم في مبدأكم إلى صفين ودينكم أمام دنياكم وقد أصبحتم اليوم ودنياكم أمام دينكم.
[١]فيه تصحيف والصحيح " فسلبت السلامة " كما في أسد الغابة ج ٢ ص ١٣ وهذه الخطبة تكشف الغطاء عن سر صلح الامام المجتبى سبط المصطفى عليهما آلاف التحية والثناء. مختارها في هذا الكتاب وكتاب الملاحم والفتن للسيد بن طاووس رحمة الله وتمامها في كتاب أسد الغابة قد يعجبني ذكرها بنصها:ص 107
[١]الخبرة - مصدر -: الاختيار والعلم عن تجربة. والعشرة - بالكسر - المخالطة والصحبة.
[٢]تفل: تكسر وتثلم. و " تحسم " أصله القطع والمراد به تتابع بالمكواة حتى يبرد.
[٣]في بعض النسخ " يتميز ".
[٤]أبل من مرضه: برئ منه.
[٥]الإقالة: فسخ البيع وأقالك الله أي غفر لك وتجاوز عنك.