Same indexed hadith bihar-34979; it ends on this printed page after beginning on pages 106-107.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 107
Same indexed hadith bihar-34979; it ends on this printed page after beginning on pages 106-107.
وقال عليه السلام: ما أعرف أحدا إلا وهو أحمق فيما بينه وبين ربه.
وقيل له: فيك عظمة فقال عليه السلام: بل في عزة قال الله: " ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ".
[٢]المنافقون: ٨. وفى نسخة " فيكم " مكان " فيك ". ورواه الساروي في المناقب وفيه:ص 107
[١]فيه تصحيف والصحيح " فسلبت السلامة " كما في أسد الغابة ج ٢ ص ١٣ وهذه الخطبة تكشف الغطاء عن سر صلح الامام المجتبى سبط المصطفى عليهما آلاف التحية والثناء. مختارها في هذا الكتاب وكتاب الملاحم والفتن للسيد بن طاووس رحمة الله وتمامها في كتاب أسد الغابة قد يعجبني ذكرها بنصها: قال الجزري: " أخبرنا أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن الدمشقي إجازة أخبرنا أبى أخبرنا أبو السعود، حدثنا أحمد بن محمد بن العجلي، أخبرنا محمد بن محمد ابن أحمد العكبري، أخبرنا محمد بن أحمد بن خاقان، أخبرنا أبو بكر بن دريد قال: قام الحسن بعد موت أبيه أمير المؤمنين فقال بعد حمد الله عز وجل: انا والله ما ثنانا عن أهل الشأم شك ولا ندم وإنما كنا نقاتل أهل الشأم بالسلامة والصبر، فسلبت السلامة بالعداوة، والصبر بالجزع، وكنتم في منتدبكم إلى صفين ودينكم أمام دنياكم، فأصبحتم اليوم ودنياكم أمام دينكم، ألا وانا لكم كما كنا ولستم لنا كما كنتم، ألا وقد أصبحتم، بين قتيلين قتيل بصفين تبكون له، وقتيل بالنهروان تطلبون بثاره، فاما الباقي فخاذل، وأما الباكي فثائر، ألا وان معاوية دعانا إلى أمر ليس فيه عز ولا نصفة، فان أردتم الموت رددناه عليه وحاكمناه إلى الله عز وجل بظباء السيوف، وان أردتم الحياة قبلناه واخذنا لكم الرضى ". فناداه القوم من كل جانب: البقية البقية فلما أفردوه امضى الصلح ". انتهى، وقوله: " البقية البقية " تحذير يعنى احفظ البقية.
[٢]المنافقون: ٨. وفى نسخة " فيكم " مكان " فيك ". ورواه الساروي في المناقب وفيه: " فيك عظمة ".
وقال عليه السلام عند صلحه لمعاوية: إنا والله ما ثنانا عن أهل الشام بالسلامة والصبر، فثبت السلامة بالعداوة والصبر بالجزع، وكنتم في مبدأكم إلى صفين ودينكم أمام دنياكم وقد أصبحتم اليوم ودنياكم أمام دينكم.
[١]فيه تصحيف والصحيح " فسلبت السلامة " كما في أسد الغابة ج ٢ ص ١٣ وهذه الخطبة تكشف الغطاء عن سر صلح الامام المجتبى سبط المصطفى عليهما آلاف التحية والثناء. مختارها في هذا الكتاب وكتاب الملاحم والفتن للسيد بن طاووس رحمة الله وتمامها في كتاب أسد الغابة قد يعجبني ذكرها بنصها:ص 107