وقال عليه السلام: لا حسب لقرشي ولا لعربي إلا بتواضع، ولا كرم إلا بتقوى، ولا عمل إلا بنية، ولا عبادة إلا بالتفقه. ألا وإن أبغض الناس إلى الله من يقتدي بسنة إمام ولا يقتدي بأعماله.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 138
وقال عليه السلام: لا حسب لقرشي ولا لعربي إلا بتواضع، ولا كرم إلا بتقوى، ولا عمل إلا بنية، ولا عبادة إلا بالتفقه. ألا وإن أبغض الناس إلى الله من يقتدي بسنة إمام ولا يقتدي بأعماله.
وقال عليه السلام: المؤمن من دعائه على ثلاث: إما أن يدخر له، وإما إن يعجل له، وإما أن يدفع عنه بلاء يريد أن يصيبه.
ورأي عليه السلام عليلا قد برئ فقال عليه السلام له: يهنئك الطهور من الذنوب إن الله قد ذكرك فاذكره، وأقالك فاشكره.
[١]رواه الكليني في الكافي ج ٢ ص ٣٩٦ عن أبي حمزة عنه عليه السلام وفيه " يأمر بما لا يأتي وإذا قام إلى الصلاة اعترض، قلت: يا ابن رسول الله وما الاعتراض؟ قال: الالتفات. وإذا ركع ربض - الخ ". والربوض استقرار الغنم وشبهه على الأرض وكأن المراد انه يسقط نفسه على الأرض من قبل أن يرفع رأسه من الركوع كاسقاط الغنم عند ربوضه. والنقر التقاط الطائر الحب بمنقاره. أي خف السجود. ورواه الصدوق رحمه الله في الأمالي المجلس ٧٤ بتقديم وتأخير مع زيادة.
[٢]العشاء - بالفتح: الطعام الذي يتعشى به.
[٣]رواه الكليني في الكافي ج ٢ ص ٢٣١ وفيه " يصمت ليسلم وينطق ليغنم، لا يحدث أمانته الأصدقاء ولا يكتم شهادته من البعداء - إلى أن قال -: لا يغره قول من جهله ويخاف إحصاء ما عمله ".
وقال عليه السلام: إن المنافق ينهى ولا ينتهي، ويأمر ولا يأتي، إذا قام إلى الصلاة اعترض، وإذا ركع ربض، وإذا سجد نقر يمسي وهمه العشاء ولم يصم ويصبح وهمه النوم ولم يسهر، والمؤمن خلط عمله بحمله، يجلس ليعلم وينصت ليسلم، لا يحدث بالأمانة الأصدقاء، ولا يكتم الشهادة للبعداء، ولا يعمل شيئا من الحق رئاء، ولا يتركه حياء. إن زكي خاف مما يقولون، ويستغفر الله لما لا يعلمون، ولا يضره جهل من جهله.
[١]رواه الكليني في الكافي ج ٢ ص ٣٩٦ عن أبي حمزة عنه عليه السلام وفيه " يأمر بما لا يأتي وإذا قام إلى الصلاة اعترض، قلت: يا ابن رسول الله وما الاعتراض؟ قال: الالتفات.ص 138
[٢]العشاء - بالفتح: الطعام الذي يتعشى به.ص 138
[٣]رواه الكليني في الكافي ج ٢ ص ٢٣١ وفيه " يصمت ليسلم وينطق ليغنم، لا يحدث أمانته الأصدقاء ولا يكتم شهادته من البعداء - إلى أن قال -: لا يغره قول من جهله ويخاف إحصاء ما عمله ".ص 138