وقال عليه السلام: إن المنافق ينهى ولا ينتهي، ويأمر ولا يأتي، إذا قام إلى الصلاة اعترض، وإذا ركع ربض، وإذا سجد نقر يمسي وهمه العشاء ولم يصم ويصبح وهمه النوم ولم يسهر، والمؤمن خلط عمله بحمله، يجلس ليعلم وينصت ليسلم، لا يحدث بالأمانة الأصدقاء، ولا يكتم الشهادة للبعداء، ولا يعمل شيئا من الحق رئاء، ولا يتركه حياء. إن زكي خاف مما يقولون، ويستغفر الله لما لا يعلمون، ولا يضره جهل من جهله.
الهوامش3
[١]رواه الكليني في الكافي ج ٢ ص ٣٩٦ عن أبي حمزة عنه عليه السلام وفيه " يأمر بما لا يأتي وإذا قام إلى الصلاة اعترض، قلت: يا ابن رسول الله وما الاعتراض؟ قال: الالتفات.ص 138
[٢]العشاء - بالفتح: الطعام الذي يتعشى به.ص 138
[٣]رواه الكليني في الكافي ج ٢ ص ٢٣١ وفيه " يصمت ليسلم وينطق ليغنم، لا يحدث أمانته الأصدقاء ولا يكتم شهادته من البعداء - إلى أن قال -: لا يغره قول من جهله ويخاف إحصاء ما عمله ".ص 138