[٣]كشف النعمة ج ٢ ص ٣٠٦.ص 153
[٤]التوبة: ١١٩.ص 153
[5]في المصدر " الا صدقت ".ص 153
[1]في بعض النسخ " قد فزعت إلى باب فضلك فاقة ".ص 154
[2]الذعاف - كغراب: السم.ص 154
[3]الجدة بتشديد الدال -: الخرقة. جدة الثوب: كونه جديدا.ص 154
[4]أومض البرق: لمع خفيفا وظهر.ص 154
[5]أغذ في السير: أسرع.ص 154
[6]التعريس: النزول في السفر في موضع للاستراحة ثم الارتحال عنه والموضع معرس. والنبوة: ما ارتفع من الأرض يقال هو يشكو نبوة الزمان وجفوته.ص 154
[7]الهبوات: جمع الهبوة: الغبار.ص 154
[١]رقأ الدمع: سكن وجف. وهدأ: سكن.ص 155
[٢]الأشجان جمع الشجن وهو الهم والحزن.ص 155
[٣]بأخ النار أي سكن وخمد.ص 155
[٤]تجافى: أي تنحى ولم يلزم مكانه - وبالفارسية يعنى پهلو خالي كرد.ص 155
[٥]أي الدور الخاليات.ص 155
[٦]في المصدر " وكم عالم أفنت ". والشجو: الهم والحزن، والحاجة يقال " له عندي شجو " أي حاجة، والشوط من البكاء.ص 155
[7]البذخ: الترفع والتكبر.ص 155
[8]معاقل الملوك يحتمل أن يكون المراد كبراء الملوك وسادتهم ويحتمل أن يكون المراد القصور والحصون. ويحتمل كليهما. وقوله " مصانع الجبارين " معناه القصور والقرى والحصون والدور.ص 155
[9]عركته الدنيا أي حنكه. والكلأ كل جمع الكلكل: الصدر أو ما بين الترقوتين.ص 155
[1]الهوج جمع الهوجاء وهي من الرياح التي لا تستوى في هبوبها وتقلع البيوت.ص 156
[2]المغانى: المواضع والمنازل.ص 156
[3]الهامد: البالي.ص 156
[4]آليت أي حلفت. والبشاشة السرور والابتهاج.ص 156
[5]طمس الشئ: درس وانمحى، ونوه الشئ من باب التفعيل - رفعه، أو دعاه برفع الصوت، أو رفع ذكره. وهتف الحمامة أي صاتت أو مدت صوتها. وهتفت الحمامة: ناحت.ص 156
[6]تململ أي تقلب على فراشه مرضا أو غما. والسليم: اللديغ أو الجريح المشرف على الموت.ص 156
[7]المناص: الخلاص الغضاضة: الذلة والمنقصة.ص 156
[1]الجوى. الحرقة وشدة الحزن وتطاول المرض.ص 157
[2]الأعضب: الظبي الذي انكسر أحد قرينه.ص 157
[3]أجرض أي أهلك. واللوعة: الحرق وألمه.ص 157
[4]في بعض النسخ " أرواح الصالحين ".ص 157
[١]خفق النجم: غاب. والليل: ذهب أكثره. والطائر: طار. الرجل في البلاد: ذهب.ص 158
[٢]كشف الغمة ج ٢ ص ٣١٤.ص 158
[3]أشر يأشر أي بطر ومرح.ص 158