وقال عليه السلام: إن أشد الناس حسرة يوم القيامة عبد وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره .
الهوامش1
[١]رواه الكليني (ره) في الكافي ج ٢ ص ٣٠٠ باسناده عن الصادق عليه السلام.ص 179
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 179
وقال عليه السلام: إن أشد الناس حسرة يوم القيامة عبد وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره .
[١]رواه الكليني (ره) في الكافي ج ٢ ص ٣٠٠ باسناده عن الصادق عليه السلام.ص 179
وقال عليه السلام: عليكم بالورع والاجتهاد، وصدق الحديث، وأداء الأمانة إلى من ائتمنكم عليها برا كان أو فاجرا، فلو أن قاتل علي بن أبي طالب عليه السلام ائتمنني على أمانة لأديتها إليه.
وقال عليه السلام: صلة الأرحام تزكي الأعمال، وتنمي الأموال، وتدفع البلوى، وتيسر الحساب، وتنسئ في الأجل .
[2]" تزكى الأعمال " أي تنميها في الثواب أو تطهرها أو تصيرها مقبولة. والنساء - بالفتح -: التأخير [3] غص غصصا بالطعام: اعترض في حلقه شئ منه فمنعه التنفس. وشرق بالماء أو بريقه: غص.ص 179
وقال عليه السلام: أيها الناس إنكم في هذه الدار أغراض تنتضل فيكم المنايا، لن يستقبل أحد منكم يوما جديدا من عمره إلا بانقضاء آخر من أجله، فأية اكلة ليس فيها غصص؟ أم أي شربة ليس فيها شرق؟ [3] استصلحوا ما تقدمون عليه بما تظعنون عنه ، فان اليوم غنيمة، وغدا لا تدري لمن هو، أهل الدنيا سفر يحلون عقد رحالهم في غيرها، قد خلت منا أصول نحن فروعها، فما بقاء الفرع بعد أصله، أين الذين كانوا أطول أعمارا منكم؟ وأبعد آمالا؟. أتاك يا ابن آدم مالا ترده، وذهب عنك مالا يعود، فلا تعدن عيشا منصرفا عيشا. مالك منه إلا لذة تزدلف بك إلى حمامك؟! وتقربك من
[4]الظعن: الرحال والسير.ص 179
[5]السفر - بالفتح فالسكون - جمع سافر، أي المسافرون.ص 179
[6]الحمام - ككتاب -: قضاء الموت وقدره أي تقربك إلى موتك. واخترم:ص 179
[١]رواه الكليني (ره) في الكافي ج ٢ ص ٣٠٠ باسناده عن الصادق عليه السلام.
[٢]" تزكى الأعمال " أي تنميها في الثواب أو تطهرها أو تصيرها مقبولة. والنساء - بالفتح -: التأخير [3] غص غصصا بالطعام: اعترض في حلقه شئ منه فمنعه التنفس. وشرق بالماء أو بريقه: غص.
[٤]الظعن: الرحال والسير.
[٥]السفر - بالفتح فالسكون - جمع سافر، أي المسافرون.
[٦]الحمام - ككتاب -: قضاء الموت وقدره أي تقربك إلى موتك. واخترم: أهلك. والسواد المخترم: الشخص الذي مات. يقال: اخترمهم الدهر وتخرمهم أي افتطعهم واستأصلهم.