ثلاثة لا يعذر المرء فيها: مشاورة ناصح، ومداراة حاسد، والتحبب إلى الناس.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 232
ثلاثة لا يعذر المرء فيها: مشاورة ناصح، ومداراة حاسد، والتحبب إلى الناس.
لا يعد العاقل عاقلا حتى يستكمل ثلاثا: إعطاء الحق من نفسه على حال الرضا والغضب، وأن يرضى للناس ما يرضى لنفسه، واستعمال الحلم عند العثرة.
لا تدوم النعم إلا بعد ثلاث : معرفة بما يلزم الله سبحانه فيها، وأداء شكرها، ولا يعيب فيها.
[2]في بعض النسخ " الا بثلاث ".ص 232
ثلاث من ابتلي بواحدة منهن تمنى الموت: فقر متتابع، وحرمة فاضحة، وعدو غالب.
من لم يرغب في ثلاث ابتلي بثلاث: من لم يرغب في السلامة ابتلي بالخذلان، ومن لم يرغب في المعروف ابتلي بالندامة. ومن لم يرغب في الاستكثار من الاخوان ابتلي بالخسران.
ثلاث يجب على كل إنسان تجنبها: مقارنة الأشرار، ومحادثة النساء، ومجالسة أهل البدع.
ثلاثة تدل على كرم المرء: حسن الخلق، وكظم الغيظ، وغض الطرف.
من وثق بثلاثة كان مغرورا: من صدق بما لا يكون، وركن إلى من لا يثق به، وطمع في ما لا يملك.
ثلاثة من استعملها أفسد دينه ودنياه: من [أ] ساء ظنه، وأمكن من سمعه، وأعطى قياده حليلته .
[3]القياد: حبل يقاد به. والحليلة: الزوجة.ص 232
أفضل الملوك من أعطي ثلاث خصال: الرأفة، والجود والعدل.
[١]العثرة: الزلة. والسقطة.
[٢]في بعض النسخ " الا بثلاث ".
[٣]القياد: حبل يقاد به. والحليلة: الزوجة.