وليس يحب للملوك أن يفرطوا في ثلاث : في حفظ الثغور، وتفقد المظالم، واختيار الصالحين لأعمالهم.
الهوامش2
[1]يفرطوا فيه: يقصروا وأظهروا العجز فيه.ص 233
[1]البطانة: الخاصة.ص 233
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 233
وليس يحب للملوك أن يفرطوا في ثلاث : في حفظ الثغور، وتفقد المظالم، واختيار الصالحين لأعمالهم.
[1]يفرطوا فيه: يقصروا وأظهروا العجز فيه.ص 233
[1]البطانة: الخاصة.ص 233
ثلاث خلال تجب للملوك على أصحابهم ورعيتهم: الطاعة لهم، والنصيحة لهم في المغيب والمشهد، والدعاء بالنصر والصلاح.
[2]الخلال - بالكسر -: جمع خلة. و - بالفتح -: الخصلة.ص 233
ثلاثة تجب على السلطان للخاصة والعامة: مكافأة المحسن بالاحسان ليزدادوا رغبة فيه. وتغمد ذنوب المسيئ ليتوب ويرجع عن غيه وتألفهم جميعا بالاحسان والانصاف.
[3]في بعض النسخ " عن عتبه ".ص 233
ثلاثة أشياء من احتقرها من الملوك وأهملها تفاقمت عليه: خامل قليل الفضل شذ عن الجماعة ، وداعية إلى بدعة جعل جنته الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأهل بلد جعلوا لأنفسهم رئيسا يمنع السلطان من إقامة الحكم فيهم.
[4]تفاقم الامر: عظم ولم يجر على استواء. والخامل: الساقط الذي لا نباهة له. وشذ عنهم أي انفرد واعتزل.ص 233
العاقل لا يستخف بأحد. وأحق من لا يستخف به ثلاثة: العلماء، والسلطان، والاخوان، لأنه من استخف بالعلماء أفسد دينه، ومن استخف بالسلطان أفسد دنياه، ومن استخف بالاخوان أفسد مروته.
وجدنا بطانة السلطان ثلاث طبقات [5]: طبقة موافقة للخير وهي بركة عليها وعلى السلطان وعلى الرعية. وطبقة غايتها المحاماة على ما في أيديها فتلك لا محمودة ولا مذمومة، بل هي إلى الدم أقرب. وطبقة موافقة للشر وهي مشؤومة مذمومة عليها وعلى السلطان.
[١]يفرطوا فيه: يقصروا وأظهروا العجز فيه.
[٢]الخلال - بالكسر -: جمع خلة. و - بالفتح -: الخصلة.
[٣]في بعض النسخ " عن عتبه ".
[٤]تفاقم الامر: عظم ولم يجر على استواء. والخامل: الساقط الذي لا نباهة له. وشذ عنهم أي انفرد واعتزل.
[١]البطانة: الخاصة.