الاخوان ثلاثة: مواس بنفسه. وآخر مواس بماله وهما الصادقان في الإخاء. وآخر يأخذ منك البلغة ويريدك لبعض اللذة، فلا تعده من أهل الثقة.
الهوامش1
[1]أي ما يبلغه ويكفيه.ص 239
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 239
الاخوان ثلاثة: مواس بنفسه. وآخر مواس بماله وهما الصادقان في الإخاء. وآخر يأخذ منك البلغة ويريدك لبعض اللذة، فلا تعده من أهل الثقة.
[1]أي ما يبلغه ويكفيه.ص 239
لا يستكمل عبد حقيقة الايمان حتى تكون فيه خصال ثلاث: الفقه في الدين، وحسن التقدير في المعيشة، والصبر على الرزايا. ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
تحف العقول : وروي عنه عليه السلام في قصار هذه المعاني:
[2]التحف ص 357.ص 239
قال صلوات الله عليه: من أنصف الناس من نفسه رضي به حكما لغيره.
وقال عليه السلام: إذا كان الزمان زمان جوز وأهله أهل غدر فالطمأنينة إلى كل أحد عجز .
[3]في بعض النسخ " فلا طمأنينة إلى كل أحد ".ص 239
وقال عليه السلام: إذا أضيف البلاء كان من البلاء عافية.
وقال عليه السلام: إذا أردت أن تعلم صحة ما عند أخيك فاغضبه فإن ثبت لك على المودة فهو أخوك وإلا فلا.
وقال عليه السلام: لا تعتد بمودة أحد حتى تغضبه ثلاث مرات.
وقال عليه السلام: لا تثقن بأخيك كل الثقة، فإن صرعة الاسترسال لا تستقال .
[4]الصرعة - بالفتح: المرة من صرع. - وبالضم - المبالغ في الصرع أي من يصرعه الناس كثيرا. والاسترسال: الطمأنينة والاستيناس إلى الغير والثقة فيما يحدثه وأصل الاسترسال: السكون والثبات. وقد مضى نظير هذا الكلام فيما تقدم. وفى بعض نسخ الحديث " فان سرعة الاسترسال ".ص 239
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 239-240.
وقال عليه السلام: الاسلام درجة، والايمان على الاسلام درجة، واليقين على الايمان درجة . وما أوتي الناس أقل من اليقين.
[١]كذا وفى الكافي " والتقوى على الايمان درجة واليقين على التقوى درجة ".ص 240
[١]أي ما يبلغه ويكفيه.
[٢]التحف ص 357.
[٣]في بعض النسخ " فلا طمأنينة إلى كل أحد ".
[٤]الصرعة - بالفتح: المرة من صرع. - وبالضم - المبالغ في الصرع أي من يصرعه الناس كثيرا. والاسترسال: الطمأنينة والاستيناس إلى الغير والثقة فيما يحدثه وأصل الاسترسال: السكون والثبات. وقد مضى نظير هذا الكلام فيما تقدم. وفى بعض نسخ الحديث " فان سرعة الاسترسال ".