وقال عليه السلام: من تعرض لسلطان جائر فأصابته منه بلية لم يؤجر عليها ولم يرزق الصبر عليها.
الهوامش1
[1]أي تصدى لطلب فضله واحسانه.ص 241
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 241
وقال عليه السلام: من تعرض لسلطان جائر فأصابته منه بلية لم يؤجر عليها ولم يرزق الصبر عليها.
[1]أي تصدى لطلب فضله واحسانه.ص 241
وقال عليه السلام: إن الله أنعم على قوم بالمواهب فلم يشكروه فصارت عليهم وبالا، وابتلى قوما بالمصائب فصبروا فكانت عليهم نعمة.
وقال عليه السلام: صلاح حال التعايش والتعاشر ملء مكيال ثلثاه فطنة، وثلثه تغافل.
[2]في بعض النسخ " على مكيال " وتعايش القوم: عاشوا مجتمعين على الفة ومودة وتعاشر القوم: تخالطوا وتصاحبوا.ص 241
وقال عليه السلام: ما أقبح الانتقام بأهل الاقدار .
[3]الظاهر أن المراد من يقدر عليهم الرزق والمعيشة أي الضعفاء: والاقدار:ص 241
وقيل له: ما المروة؟ فقال عليه السلام: لا يراك الله حيث نهاك، ولا يفقدك من حيث أمرك.
وقال عليه السلام: اشكر من أنعم عليك، وأنعم على من شكرك، فإنه لا إزالة للنعم إذا شكرت، ولا إقامة لها إذا كفرت. والشكر زيادة في النعم. وأمان من الفقر.
وقال عليه السلام: فوت الحاجة خير من طلبها من غير أهلها، وأشد من المصيبة سوء الخلق منها.
وسأله رجل: أن يعلمه ما ينال به خير الدنيا والآخرة ولا يطول عليه ؟ فقال عليه السلام: لا تكذب.
[4]" ولا يطول " بالتخيف أي لا يجعله طويلا بل مختصرا موجزا.ص 241
وقيل له: ما البلاغة؟ فقال عليه السلام: من عرف شيئا قل كلامه فيه، وإنما سمي البليغ لأنه يبلغ حاجته بأهون سعيه.
[١]أي تصدى لطلب فضله واحسانه.
[٢]في بعض النسخ " على مكيال " وتعايش القوم: عاشوا مجتمعين على الفة ومودة وتعاشر القوم: تخالطوا وتصاحبوا.
[٣]الظاهر أن المراد من يقدر عليهم الرزق والمعيشة أي الضعفاء: والاقدار: جمع قدر.
[٤]" ولا يطول " بالتخيف أي لا يجعله طويلا بل مختصرا موجزا.