Show clickable narrator chain
عليه السلام: إذا غض طرفه عن المحارم، ولسانه عن المآثم، وكفه عن المظالم.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 248
عليه السلام: إذا غض طرفه عن المحارم، ولسانه عن المآثم، وكفه عن المظالم.
وقال عليه السلام: كلما حجب الله عن العباد فموضوع عنهم حتى يعرفهموه.
وقال عليه السلام: لداود الرقي : تدخل يدك في فم التنين إلى المرفق خير لك من طلب الحوائج إلى من لم يكن له وكان .
[1]الرقي - بفتح الراء وقيل: بكسرها وتشديد القاف - نسبة إلى الرقة اسم لمواضع، بلدة بقوهستان وأخريان من بساتين بغداد صغرى وكبرى وبلدة أخرى في غربي بغداد وقرية كبيرة أسفل منها بفرسخ على الفرات غربي الأنبار وهيت، كانت مصيف آل المنذر ملوك العراق ومنتزه الرشيد العباسي. قال علماء الرجال: " وهي التي ينصرف إليها اطلاق لفظ الرقة منها داود الرقي " وهو داود بن كثير بن أبي خالد الرقي مولى بنى أسد من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ثقة وله أصل وكتاب، عاش إلى زمان الرضا عليه السلام.ص 248
[2]التنين - كسكيت -: الحوت والحية العظيمة كنيته أبو مرداس. قيل: " انه شر من الكوسج وفى فمه أنياب مثل أسنة الرماح وهو طويل كالنخلة السحوق، أحمر العينين مثل الدم، واسع الفم والجوف، براق العينين، يبلع كثيرا من حيوان البر والبحر، إذا تحرك يموج البحر لقوته الشديدة ".ص 248
[3]وفى بعض النسخ " فكان " وهو الأصوب.ص 248
وقال عليه السلام: قضاء الحوائج إلى الله، وأسبابها - بعد الله - العباد تجري على أيديهم، فما قضى الله من ذلك فاقبلوا من الله بالشكر، وما زوي عنكم منها فاقبلوه عن الله بالرضا والتسليم والصبر فعسى أن يكون ذلك خيرا لكم، فإن الله أعلم بما يصلحكم وأنتم لا تعلمون.
[4]زواه - من باب رمى -: نحاه ومنعه. وعنه طواه وصرفه. والشى: جمعه وقبضه.ص 248
وقال عليه السلام: مسألة ابن آدم لابن آدم فتنة، إن أعطاه حمد من لم يعطه، وإن رده ذم من لم يمنعه.
[١]الرقي - بفتح الراء وقيل: بكسرها وتشديد القاف - نسبة إلى الرقة اسم لمواضع، بلدة بقوهستان وأخريان من بساتين بغداد صغرى وكبرى وبلدة أخرى في غربي بغداد وقرية كبيرة أسفل منها بفرسخ على الفرات غربي الأنبار وهيت، كانت مصيف آل المنذر ملوك العراق ومنتزه الرشيد العباسي. قال علماء الرجال: " وهي التي ينصرف إليها اطلاق لفظ الرقة منها داود الرقي " وهو داود بن كثير بن أبي خالد الرقي مولى بنى أسد من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ثقة وله أصل وكتاب، عاش إلى زمان الرضا عليه السلام.
[٢]التنين - كسكيت -: الحوت والحية العظيمة كنيته أبو مرداس. قيل: " انه شر من الكوسج وفى فمه أنياب مثل أسنة الرماح وهو طويل كالنخلة السحوق، أحمر العينين مثل الدم، واسع الفم والجوف، براق العينين، يبلع كثيرا من حيوان البر والبحر، إذا تحرك يموج البحر لقوته الشديدة ".
[٣]وفى بعض النسخ " فكان " وهو الأصوب.
[٤]زواه - من باب رمى -: نحاه ومنعه. وعنه طواه وصرفه. والشى: جمعه وقبضه.