وقال عليه السلام: إن الله قد جعل كل خير في التزجية .
الهوامش1
[1]زجا يزجو زجوا وزجى تزجية وأزجى ازجاء، وازدجى فلانا: ساقه، دفعه برفق، يقال: " زجى فلان حاجتي " أي سهل تحصيلها. وفى بعض النسخ " في الترجية ".ص 249
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 249
وقال عليه السلام: إن الله قد جعل كل خير في التزجية .
[1]زجا يزجو زجوا وزجى تزجية وأزجى ازجاء، وازدجى فلانا: ساقه، دفعه برفق، يقال: " زجى فلان حاجتي " أي سهل تحصيلها. وفى بعض النسخ " في الترجية ".ص 249
وقال عليه السلام: إياك ومخالطة السفلة، فإن مخالطة السفلة لا تؤدي إلى خير .
[2]في بعض نسخ الحديث " لا تؤول إلى خير ".ص 249
وقال عليه السلام: الرجل يجزع من الذل الصغير فيدخله ذلك في الذل الكبير.
وقال عليه السلام: أنفع الأشياء للمرء سبقه الناس إلى عيب نفسه، وأشد شئ مؤونة إخفاء الفاقة. وأقل الأشياء غناء النصيحة لمن لا يقبلها ومجاورة الحريص، وأروح الروح اليأس من الناس، لا تكن ضجرا ولا غلقا، وذلل نفسك باحتمال من خالفك ممن هو فوقك ومن له الفضل عليك، فإنما أقررت له بفضله لئلا تخالفه، ومن لا يعرف لاحد الفضل فهو المعجب برأيه، واعلم أنه لا عز لمن لا يتذلل لله، ولا رفعة لمن لا يتواضع لله.
[3]أي ذلل نفسك فلعل من خالفك كان له الفضل عليك.ص 249
وقال عليه السلام: إن من السنة لبس الخاتم .
[4]وفى بعض النسخ " لباس الخاتم ".ص 249
وقال عليه السلام: أحب إخواني إلي من أهدى إلي عيوبي.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 249-250.
وقال عليه السلام: لا تكون الصداقة إلا بحدودها فمن كانت فيه هذه الحدود أو شئ منه وإلا فلا تنسبه إلى شئ من الصداقة: فأولها أن تكون سريرته وعلانيته لك واحدة، والثانية أن يرى زينك زينه وشينك شينه، والثالثة أن لا تغيره عليك ولاية ولامال. والرابعة لا يمنعك شيئا تناله مقدرته والخامسة - وهي تجمع هذه الخصال - أن لا يسلمك عند النكبات.
[5]كذا.ص 249
[6]المقدرة - بتثليت الدال -: القوة والغنى.ص 249
[١]زجا يزجو زجوا وزجى تزجية وأزجى ازجاء، وازدجى فلانا: ساقه، دفعه برفق، يقال: " زجى فلان حاجتي " أي سهل تحصيلها. وفى بعض النسخ " في الترجية ".
[٢]في بعض نسخ الحديث " لا تؤول إلى خير ".
[٣]أي ذلل نفسك فلعل من خالفك كان له الفضل عليك.
[٤]وفى بعض النسخ " لباس الخاتم ".
[٥]كذا.
[٦]المقدرة - بتثليت الدال -: القوة والغنى.