Same indexed hadith bihar-35685; it ends on this printed page after beginning on pages 356-358.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
من شبه الله بخلقه فهو مشرك، ومن نسب إليه ما نهى عنه فهو كافر. وقال عليه السلام: لا يسلك طريق القناعة إلا رجلان إما متعبد يريد أجر الآخرة أو كريم يتنزه من لئام الناس. وقال عليه السلام: الاسترسال بالانس يذهب المهابة. وقال عليه السلام: من صدق الناس كرهوه. وقال عليه السلام للحسن بن سهل: وقد عزاه بموت ولده: التهنية بآجل الثواب أولى من التعزية على عاجل المصيبة. وقال عليه السلام: إن للقلوب إقبالا وإدبارا ونشاطا وفتورا، فإذا أقبلت بصرت وفهمت، وإذا أدبرت كلت وملت، فخذوها عند إقبالها ونشاطها، واتركوها عند إدبارها وفتورها. وقال عليه السلام للحسن بن سهل وقد سأله عن صفة الزاهد فقال عليه السلام: متبلغ بدون قوته، مستعد ليوم موته، متبرم بحياته. وقال عليه السلام في تفسير قوله تعالى: " فاصفح الصفح الجميل " فقال: عفوا من غير عقوبة ولا تعنيف ولا عتب. واتي المأمون برجل يريد أن يقتله والرضا عليه السلام جالس فقال: ما تقول يا أبا الحسن؟ فقال: إن الله تعالى لا يزيدك بحسن العفو إلا عزا، فعفا عنه. وسئل عليه السلام عن المشية والإرادة فقال: المشية الاهتمام بالشئ والإرادة إتمام ذلك الشئ. وقال عليه السلام: الأجل آفة الامل، والعرف ذخيرة الأبد، والبر غنيمة الحازم، والتفريط مصيبة ذوي القدرة، والبخل يمزق، العرض، والحب داعي المكاره، وأجل الخلائق وأكرمها اصطناع المعروف، وإغاثة الملهوف، وتحقيق أمل الآمل، وتصديق مخيلة الراجي، والاستكثار من الأصدقاء في الحياة يكثر الباكين بعد الوفاء. 27. * (باب) * " (مواعظ أبى جعفر محمد بن علي الجواد صلوات الله عليه) " 1 - تحف العقول : قال الجواد عليه السلام رجل، أوصني. قال: وتقبل؟ قال: نعم، قال: توسد الصبر، واعتنق الفقر، وارفض الشهوات، وخالف الهوى، واعلم أنك لن تخلو من عين الله، فانظر كيف تكون. وقال عليه السلام: أوحى الله إلى بعض الأنبياء: أما زهدك في الدنيا فتعجلك الراحة، وأما انقطاعك إلي فيعززك بي ولكن هل عاديت لي عدوا أو واليت لي وليا. وكتب إلى بعض أوليائه أما هذه الدنيا فإنا فيها مغترفون ولكن من كان هواه هوى صاحبه ودان بدينه فهو معه حيث كان، والآخرة هي دار القرار. وقال عليه السلام: المؤمن يحتاج إلى ثلاث خصال: توفيق من الله، وواعظ من نفسه، وقبول ممن ينصحه.
الهوامش2
[3]مخطوط.ص 356
[١]التحف ص ٤٥٥.ص 358