Same indexed hadith bihar-34721; it ends on this printed page after beginning on pages 39-40.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 40
Same indexed hadith bihar-34721; it ends on this printed page after beginning on pages 39-40.
وقال عليه السلام: العقل خليل المؤمن، والحلم وزيره، والرفق والده، واللين أخوه. ولا بد للعاقل من ثلاث: أن ينظر في شأنه، ويحفظ لسانه، ويعرف زمانه، ألا وإن من البلاء الفاقة، وأشد من الفافة مرض البدن وأشد من مرض البدن مرض القلب، ألا وإن من النعم سعة المال، وأفضل من سعة المال صحة البدن، وأفضل من صحة البدن تقوى القلب.
وقال عليه السلام: إن للمؤمن ثلاث ساعات: فساعة يناجي فيها ربه، و ساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يخلي بين نفسه وبين لذاتها فيما يحل ويجمل. و ليس للعاقل أن يكون شاخصا إلا في ثلاث: مرمة لمعاشه وخطوة لمعاده أو لذة في غير محرم.
[٢]رممت الشئ - بالتئقيل -: اصلحته. والمرمة: الاصلاح.ص 40
وقال عليه السلام: كم مستدرج بالاحسان إليه وكم من مغرور بالستر عليه، وكم من مفتون بحسن القول فيه، وما ابتلى الله عبدا بمثل الاملاء له . قال الله عز وجل: " إنما نملي لهم ليزدادوا إثما " .
[٣]استدرجه الله من حيث لا يعلم بالانعام والاحسان إليه، وهو يعصى الله ولا يعلم أن ذلك بلاغا للحجة عليه وإقامة للمعذرة في أخذه.ص 40
[٤]الاملاء: الامهال.ص 40
[٥]سورة آل عمران: ١٧٨.ص 40
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 40-41.
وقال عليه السلام: ليجتمع في قلبك الافتقار إلى الناس والاستغناء عنهم يكون افتقارك إليهم في لين كلامك وحسن بشرك ويكون استغناؤك عنهم في نزاهة عرضك وبقاء عزك.
[6]البشر - بالكسر -: بشاشة الوجه. والنزاهة: العفة والبعد عن المكروه.ص 40
[١]محق: هلك. ومرق: خرج من الدين بضلالة أو بدعة.
[٢]رممت الشئ - بالتئقيل -: اصلحته. والمرمة: الاصلاح.
[٣]استدرجه الله من حيث لا يعلم بالانعام والاحسان إليه، وهو يعصى الله ولا يعلم أن ذلك بلاغا للحجة عليه وإقامة للمعذرة في أخذه.
[٤]الاملاء: الامهال.
[٥]سورة آل عمران: ١٧٨.
[٦]البشر - بالكسر -: بشاشة الوجه. والنزاهة: العفة والبعد عن المكروه.
وقال عليه السلام: إن الخيلاء من التجبر، والتجبر من النخوة، والنخوة من التكبر، وإن الشيطان عدو حاضر يعدكم الباطل، إن المسلم أخ المسلم فلا تخاذلوا ولا تنابزوا فإن شرايع الدين واحدة، وسبله قاصدة، فمن أخذ بها لحق، ومن فارقها محق، ومن تركها مرق . ليس المسلم بالكذوب إذا نطق ولا بالمخلف إذا وعد، ولا بالخائن إذا ائتمن.
[١]محق: هلك. ومرق: خرج من الدين بضلالة أو بدعة.ص 40