وقال عليه السلام: الصبر من الايمان كمنزلة الرأس من الجسد، فمن لا صبر له لا إيمان له.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 39
وقال عليه السلام: الصبر من الايمان كمنزلة الرأس من الجسد، فمن لا صبر له لا إيمان له.
وقال عليه السلام: أنتم في مهل، من ورائه أجل، ومعكم أمل يعترض دون العمل، فاغتنموا المهل، وبادروا الأجل، وكذبوا الامل، وتزودوا من العمل، هل من خلاص؟ أو مناص؟ أو فرار؟ أو مجاز؟ أو معاذ؟ أو ملاذ؟ أولا؟ فأنى تؤفكون.
وقال عليه السلام: أوصيكم بتقوى الله فإنها غبطة للطالب الراجي، وثقة للهارب اللاجي، استشعروا التقوى شعارا باطنا، واذكروا الله ذكرا خالصا تحيوا به أفضل الحياة، وتسلكوا به طرق النجاة، وانظروا إلى الدنيا نظر الزاهد المفارق، فإنها تزيل الثاوي الساكن . وتفجع المترف الامن، لا يرجى منها ما ولى فأدبر، ولا يدرى ما هو آت منها فيستنظر وصل الرخاء منها بالبلاء، والبقاء منها إلى الفناء، سرورها مشوب بالحزن، والبقاء منها إلى الضعف والوهن.
[4]الثاوى: القائم. يعنى أن الدنيا تزيل من أقام بها واتخذها وطنا.ص 39
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 39-40.
وقال عليه السلام: إن الخيلاء من التجبر، والتجبر من النخوة، والنخوة من التكبر، وإن الشيطان عدو حاضر يعدكم الباطل، إن المسلم أخ المسلم فلا تخاذلوا ولا تنابزوا فإن شرايع الدين واحدة، وسبله قاصدة، فمن أخذ بها لحق، ومن فارقها محق، ومن تركها مرق . ليس المسلم بالكذوب إذا نطق ولا بالمخلف إذا وعد، ولا بالخائن إذا ائتمن.
[١]محق: هلك. ومرق: خرج من الدين بضلالة أو بدعة.ص 40
[١]الحلل: جمع الحلة - بالضم -: كل ثوب جديد. والجدد: جمع جديد.
[٢]أنجحت حاجته: قضيت، والرجل: فاز وظفر بها.
[٣]كذا والصحيح " والاعتبار منذر صالح " كما في النهج. والفخ. المصيدة أي آلة يصاد بها. وفى النهج " والبشاشة حبالة المودة " والحبالة - بالضم - شبكة الصيد.
[٤]الثاوى: القائم. يعنى أن الدنيا تزيل من أقام بها واتخذها وطنا.