بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 61
[١]الحطام - كغراب -: ما تكسر من يبس النبات. والكباب - كغراب -: الكثير من الإبل والغنم والتراب والطين اللازب وأمثالها. والبلغة: الكفاف. والاثرة - كقصبة -: الاختيار واختصاص المرء بالشئ دون غيره. والقلعة: الرحلة.
[٢]في بعض نسخ المصدر " من راقه زبرجها " وفى بعضها " من فاقه رواها ". وراقه الشئ: أعجبه، والرواء - بضم الراء -: حسن المنظر، والزبرج: الزينة وكل شئ حسن والذهب.
[٣]الكمه. - محركة -: العمى.
[٤]في بعض النسخ " من استشعف برواها " والشعف - محركة -: الولوع وشدة التعلق وغلبة الحب. وفى بعض نسخ الحديث والنهج " ومن استشعر الشعف بها ". والأشجان: الأحزان، والرقص الغليان والاضطراب، واستعار عليه السلام لفظ الرقص لتعاقب الأحزان والهموم واضطرابهما في قلبه. والزبدة ما يستخرج من اللبن بالمخض.
[٥]في بعض نسخ المصدر " هم يعمره وهم يسفره ".
[٦]الكظم - بالضم والتحريك -: مخرج النفس. والأبهران: العرقان اللذان يخرجان من القلب. والهامة: الجثة. والمدى: الغاية والمنتهى. وفى النهج " هينا على الله فناؤه وعلى الاخوان القاؤه " أي طرحه في قبره.
[٧]الملقى: الموضع.
[٨]" يقتات " في بعض النسخ " بقبات " وهو تصحيف من النساخ. وفى النهج " ويسمع فيها باذن المقت والابغاض ". ولعله هو الصحيح.
Same indexed hadith bihar-34842; it ends on this printed page after beginning on pages 60-61.
وقال عليه السلام: متاع الدنيا حطام وتراثها كباب، بلغتها أفضل من أثرتها، وقلعتها أركن من طمأنينتها حكم بالفاقة على مكثرها، واعين بالراحة من رغب عنها، من راقه رواؤها أعقبت ناظريه كمها ومن استشعر شعفها ملأت قلبه أشجانا، لهن رقص على سويداء قلبه كرقيص الزبدة على أعراض المدرجة هم يحزنه، وهم يشغله كذلك حتى يؤخذ بكظمه، ويقطع أبهراه، ويلقى هاما للقضاء، طريحا هينا على الله مداه وعلى الأبرار ملقاه وإنما ينظر المؤمن إلى الدنيا بعين الاعتبار ويقتات منها ببطن الاضطرار، ويسمع فيها باذن النفث . الاختيار واختصاص المرء بالشئ دون غيره. والقلعة: الرحلة. أعجبه، والرواء - بضم الراء -: حسن المنظر، والزبرج: الزينة وكل شئ حسن والذهب. الأحزان، والرقص الغليان والاضطراب، واستعار عليه السلام لفظ الرقص لتعاقب الأحزان والهموم واضطرابهما في قلبه. والزبدة ما يستخرج من اللبن بالمخض.
[1]الحطام - كغراب -: ما تكسر من يبس النبات. والكباب - كغراب -: الكثير من الإبل والغنم والتراب والطين اللازب وأمثالها. والبلغة: الكفاف. والاثرة - كقصبة -:ص 61
[2]في بعض نسخ المصدر " من راقه زبرجها " وفى بعضها " من فاقه رواها ". وراقه الشئ:ص 61
[3]الكمه. - محركة -: العمى.ص 61
[4]في بعض النسخ " من استشعف برواها " والشعف - محركة -: الولوع وشدة التعلق وغلبة الحب. وفى بعض نسخ الحديث والنهج " ومن استشعر الشعف بها ". والأشجان:ص 61
[5]في بعض نسخ المصدر " هم يعمره وهم يسفره ".ص 61
[6]الكظم - بالضم والتحريك -: مخرج النفس. والأبهران: العرقان اللذان يخرجان من القلب. والهامة: الجثة. والمدى: الغاية والمنتهى. وفى النهج " هينا على الله فناؤه وعلى الاخوان القاؤه " أي طرحه في قبره.ص 61
[7]الملقى: الموضع.ص 61
[8]" يقتات " في بعض النسخ " بقبات " وهو تصحيف من النساخ. وفى النهج " ويسمع فيها باذن المقت والابغاض ". ولعله هو الصحيح.ص 61