بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 81
وقال عليه السلام: لن يستكمل العبد حقيقة الايمان حتى يؤثر دينه على شهوته ولن يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه.
وقال عليه السلام: الفضائل أربعة أجناس: أحدها الحكمة وقوامها في الفكرة والثاني العفة وقوامها في الشهوة، والثالث القوة وقوامها في الغضب. والرابع العدل وقوامه في اعتدال قوى النفس.
وقال عليه السلام: العامل بالظلم والمعين له والراضي به شركاء.
وقال عليه السلام: يوم العدل على الظالم أشد من يوم الجور على المظلوم.
وقال عليه السلام: أقصد العلماء للمحجة الممسك عند الشبهة، والجدل يورث الرياء ومن أخطأ وجوه المطالب خذلته الحيل، والطامع في وثاق الذل، ومن أحب البقاء فليعد للمصائب قلبا صبورا.
[1]في بعض نسخ المصدر " يورث الشك ".ص 81
وقال عليه السلام: العلماء غرباء لكثرة الجهال بينهم.
وقال عليه السلام: الصبر على المصيبة مصيبة على الشامت بها.
وقال عليه السلام: التوبة على أربعة دعائم: ندم بالقلب، واستغفار باللسان وعمل بالجوارح، وعزم أن لا يعود، وثلاث من عمل الأبرار إقامة الفرائض واجتناب المحارم واحتراس من الغفلة في الدين، وثلاث يبلغن بالعبد رضوان الله: كثرة الاستغفار وخفض الجانب وكثرة الصدقة، وأربع من كن فيه استكمل الايمان: من أعطى لله ومنع في الله وأحب لله وأبغض فيه، وثلاث من كن فيه لم يندم: ترك العجلة والمشورة والتوكل عند العزم على الله عز وجل.
وقال عليه السلام: لو سكت الجاهل ما اختلف الناس.
وقال عليه السلام: مقتل الرجل بين لحييه، والرأي مع الأناة، وبئس الظهير الرأي الفطير .
[2]الفطير: كل ما أعجل عن ادراكه يقال: " إياك والرأي الفطير " أي بديهي من غير روية.ص 81
[١]في بعض نسخ المصدر " يورث الشك ".
[٢]الفطير: كل ما أعجل عن ادراكه يقال: " إياك والرأي الفطير " أي بديهي من غير روية.
Same indexed hadith bihar-34924; it ends on this printed page after beginning on pages 80-81.
وقال عليه السلام: حسب المرء من كمال المروة تركه مالا يجمل به. ومن حيائه أن لا يلقى أحدا بما يكره. ومن عقله حسن رفقه، ومن أدبه أن لا يترك مالا بد له منه. ومن عرفانه علمه بزمانه، ومن ورعه غض بصره وعفة بطنه، ومن حسن خلقه كفه أذاه، ومن سخائه بره بمن يجب حقه عليه، وإخراجه حق الله من ماله، ومن إسلامه تركه مالا يعنيه وتجنبه الجدال والمراء في دينه، ومن كرمه ايثاره على نفسه، ومن صبره قلة شكواه، ومن عقله إنصافه من نفسه، ومن حلمه تركه الغضب عند مخالفته، ومن إنصافه قبوله الحق إذا بان له، ومن نصحه نهيه عما لا يرضاه لنفسه، ومن حفظه جوارك تركه توبيخك عند إساءتك مع علمه بعيونك ومن رفقه تركه عذلك عند غضبك بحضرة من تكره ومن حسن صحبته لك إسقاطه عنك مؤونة أذاك، ومن صداقته كثرة موافقته وقلة مخالفته، ومن صلاحه شدة خوفه من ذنوبه، ومن شكره معرفة إحسان من أحسن إليه، ومن تواضعه معرفته بقدره، ومن حكمته علمه بنفسه، ومن سلامته قلة حفظه لعيوب غيره، وعنايته بإصلاح عيوبه.
[1]العذل - محركة -: الملامة.ص 80