بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 92
وقال عليه السلام: إياكم وسقطات الاسترسال فإنها لا تستقال .
[2]الكنز ص 194.ص 92
[3]الاسترسال في الكلام: الاتساع والانبساط. واستقاله عثرته: سأله أن ينهضه من سقوطه.ص 92
وقال عليه السلام: صديق كل إنسان عقله، وعدوه جهله، والعقول ذخائر، والأعمال كنوز، والنفوس أشكال فما تشاكل منها اتفق، والناس إلى أشكالهم أميل.
[4]المصدر ص 194.ص 92
وقال عليه السلام: الفكرة مرآة صافية، والاعتبار منذر ناصح، من تفكر اعتبر، ومن اعتبر اعتزل، ومن اعتزل سلم، العجب ممن خاف العقاب فلم يكف ورجا الثواب فلم يعمل، الاعتبار يقود إلى الرشاد، كل قول ليس لله فيه ذكر فلغو، وكل صمت ليس فيه فكر فسهو، وكل نظر ليس فيه اعتبار فلهو.
[5]المصدر ص 255.ص 92
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 92-93.
إذا كنت تعلم أن الفراق * فراق الحياة قريب قريب وأن المعد جهاز الرحيل * ليوم الرحيل مصيب مصيب وإن المقدم ما لا يفوت * على ما يفوت معيب معيب وأنت على ذاك لا ترعوي * فأمرك عندي عجيب عجيب 103 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : ما زالت نعمة عن قوم، ولا غضارة عيش إلا بذنوب اجترحوها، إن الله ليس بظلام للعبيد.
[6]المصدر ص 271.ص 92
[1]الكنز ص 271.ص 93
[١]النوكى جمع أنوك وهو الأحمق.
[٢]الكنز ص 194.
[٣]الاسترسال في الكلام: الاتساع والانبساط. واستقاله عثرته: سأله أن ينهضه من سقوطه.
[٤]المصدر ص 194.
[٥]المصدر ص 255.
[٦]المصدر ص 271.
Same indexed hadith bihar-34955; it ends on this printed page after beginning on pages 91-92.
الجواد من بذل ما يضن بنفسه. من كرم أصله حسن فعله. وقال عليه السلام : أزرى بنفسه من استشعر الطمع، من أهوى إلى متفاوت الأمور خذلته الرغبة، أشرف الغنى ترك المنى، من ترك الشهوات كان حرا، الحرص مفتاح التعب وداع إلى التقحم في الذنوب، والشره جامع لمساوي العيوب الحرص علامة الفقر، من أطلق طرفه كثر أسفه، قل ما تصدقك الأمنية، رب طمع كاذب، وأمل خائب، من لجأ إلى الرجاء سقطت كرامته، همة الزاهد مخالفة الهوى والسلو عن الشهوات، ما هدم الدين مثل البدع، ولا أفسد الرجل مثل الطمع، إياك والأماني فإنها بضائع النوكى لن يكمل العبد حقيقة الايمان حتى يؤثر دينه على شهوته، ولن يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه، من تيقن أن الله سبحانه يراه وهو يعمل بمعاصيه فقد جعله أهون الناظرين.
[3]المصدر ص 163.ص 91
[4]المصدر ص 163.ص 91
[1]النوكى جمع أنوك وهو الأحمق.ص 92