بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 75, Page 91
وقال عليه السلام: العفاف زينة الفقر، والشكر زينة الغنى، والصبر زينة البلاء، والتواضع زينة الحسب، والفصاحة زينة الكلام، والعدل زينة الامارة والسكينة زينة العبادة، والحفظ زينة الرواية، وخفض الجناح زينة العلم، وحسن الأدب زينة العقل، وبسط الوجه زينة الحلم، والايثار زينة الزهد، وبذل المجهود زينة المعروف، والخشوع زينة الصلاة، ترك مالا يعني زينة الورع.
[1]الكنز ص 138.ص 91
ومن بديع كلامه عليه السلام : إن رجلا قطع عليه خطبته وقال له صف لنا الدنيا فقال: أولها عناء وآخرها بلاء، حلالها حساب، حرامها عقاب من صح فيها أمن، ومن مرض فيها ندم، ومن استغنى فيها فتن، ومن افتقره فيها حزن، ومن ساعاها فاتته، ومن قعد عنها أتته، ومن نظر إليها ألهته، ومن تهاون بها نصرته، ثم عاود إلى مكانه من خطبته.
[2]المصدر ص 160.ص 91
[١]الكنز ص 138.
[٢]المصدر ص 160.
[٣]المصدر ص 163.
[٤]المصدر ص 163.
Same indexed hadith bihar-34952; it ends on this printed page after beginning on pages 90-91.
كنز الكراجكي : قال أمير المؤمنين عليه السلام: من ضاق صدره لم يصبر على أداء حق، من كسل لم يؤد حق الله، من عظم أوامر الله أجاب سؤاله، من تنزه عن حرمات الله سارع إليه عفو الله، ومن تواضع قلبه لله لم يسأم بدنه من طاعة الله، الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر، ليس مع قطيعة الرحم نماء، ولا مع الفجور غنى، عند تصحيح الضمائر تغفر الكبائر، تصفية العمل خير من العمل، عند الخوف يحسن العمل، رأس الدين صحة اليقين، أفضل ما لقيت الله به نصيحة من قلب وتوبة من ذنب، إياكم والجدال فإنه يورث الشك في دين الله، بضاعة الآخرة كاسدة فاستكثروا منها في أوان كسادها، دخول الجنة رخيص، ودخول النار غال، التقي سابق إلى كل خير، من غرس أشجار التقى جنى ثمار الهدى، الكريم من أكرم عن ذل النار وجهه، ضاحك معترف بذنبه أفضل من باك مدل على ربه، من عرف عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره، من نسي خطيئته استعظم خطيئة غيره، ومن نظر في عيوب الناس ورضيها لنفسه فذاك الأحمق بعينه، كفاك أدبك لنفسك ما كرهته لغيرك، اتعظ بغيرك ولا تكن متعظا بك، لا خير في لذة تعقب ندامة، تمام الاخلاص تجنب المعاصي، من أحب المكارم اجتناب المحارم، جهل المرء بعيوبه من أكبر ذنوبه، من أحبك نهاك، ومن أبغضك أغراك، من أساء استوحش، من عاب عيب ومن شتم أجيب، أدوا الأمانة ولو إلى قاتل الأنبياء، الرغبة مفتاح العطب، والتعب مطية النصب، والشر داع إلى التقحم في الذنوب، ومن تورط في الأمور غير ناظر في العواقب فقد تعرض لمدرجات النوائب، من لزم الاستقامة لزمته السلامة.
[3]المصدر ص 128.ص 90
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 91-92.
الجواد من بذل ما يضن بنفسه. من كرم أصله حسن فعله. وقال عليه السلام : أزرى بنفسه من استشعر الطمع، من أهوى إلى متفاوت الأمور خذلته الرغبة، أشرف الغنى ترك المنى، من ترك الشهوات كان حرا، الحرص مفتاح التعب وداع إلى التقحم في الذنوب، والشره جامع لمساوي العيوب الحرص علامة الفقر، من أطلق طرفه كثر أسفه، قل ما تصدقك الأمنية، رب طمع كاذب، وأمل خائب، من لجأ إلى الرجاء سقطت كرامته، همة الزاهد مخالفة الهوى والسلو عن الشهوات، ما هدم الدين مثل البدع، ولا أفسد الرجل مثل الطمع، إياك والأماني فإنها بضائع النوكى لن يكمل العبد حقيقة الايمان حتى يؤثر دينه على شهوته، ولن يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه، من تيقن أن الله سبحانه يراه وهو يعمل بمعاصيه فقد جعله أهون الناظرين.
[3]المصدر ص 163.ص 91
[4]المصدر ص 163.ص 91
[1]النوكى جمع أنوك وهو الأحمق.ص 92