Show clickable narrator chain
سمعت الرضا عليه السلام يقول: ما بعث الله نبيا " إلا بتحريم الخمر، وأن يقر له بالبداء .
الهوامش1
[١]التوحيد: ٣٣٣.ص 128
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 76, Page 128
سمعت الرضا عليه السلام يقول: ما بعث الله نبيا " إلا بتحريم الخمر، وأن يقر له بالبداء .
[١]التوحيد: ٣٣٣.ص 128
من شرب الخمر أو مسكرا لم تقبل صلاته أربعين صباحا، فان عاد سقاه الله من طينة خبال، قلت: وما طينة خبال؟ قال: صديد يخرج من فروج الزناة .
[٢]معاني الأخبار ص ١٦٤.ص 128
قلت للرضا عليه السلام: إنا روينا عن النبي صلى الله عليه وآله أن من شرب الخمر لم تحسب صلاته أربعين صباحا "، فقال: صدقوا، فقلت: فكيف لا تحسب صلاته أربعين صباحا " لا أقل من ذلك ولا أكثر؟ قال: لأن الله تبارك وتعالى قدر خلق الانسان فصير النطفة أربعين يوما "، ثم نقلها فصيرها علقة أربعين يوما "، ثم نقلها فصيرها مضغة أربعين يوما، وهذا إذا شرب الخمر بقيت في مشاشة على قدر ما خلق منه وكذلك جميع غذائه وأكله وشربه تبقى في مشاشة أربعين يوما " .
[3]علل الشرايع ج 2 ص 34، ولعل المراد أن بناء بدن الانسان على وجه يكون التغيير الكامل فيه بعد أربعين يوما " كالتغيير من النطفة إلى سائر المراتب، فالتغيير عن الحالة التي حصلت في البدن من شرب الخمر إلى حالة أخرى بحيث لا يبقى فيه أثر منها لا يكون الا بعد مضى تلك المدة.ص 128
[١]التوحيد: ٣٣٣.
[٢]معاني الأخبار ص ١٦٤.
[٣]علل الشرايع ج 2 ص 34، ولعل المراد أن بناء بدن الانسان على وجه يكون التغيير الكامل فيه بعد أربعين يوما " كالتغيير من النطفة إلى سائر المراتب، فالتغيير عن الحالة التي حصلت في البدن من شرب الخمر إلى حالة أخرى بحيث لا يبقى فيه أثر منها لا يكون الا بعد مضى تلك المدة. وقال شيخنا البهائي - قدس الله روحه -: لعل المراد بعدم القبول هنا عدم ترتب الثواب عليها في تلك المدة، لا عدم اجزائها، فإنها مجزية اتفاقا، من رحمه الله في مجلد الصلاة. أقول: وقد مر أن من ترك الصلاة في هذه الأيام ضوعف عليه العذاب لترك الصلاة، ولا يكون ذلك للامر بالصلاة، والامر يدل على الاجزاء بعد الايتمار والامتثال.