Show clickable narrator chain
أنه قال: إذا اخذ السارق قطع من وسط الكف، فان عاد قطعت رجله من وسط القدم، فان عاد استودع السجن فان سرق في السجن قتل .
الهوامش1
[١]تفسير العياشي ج ١ ص ٣١٨.ص 183
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 76, Page 183
أنه قال: إذا اخذ السارق قطع من وسط الكف، فان عاد قطعت رجله من وسط القدم، فان عاد استودع السجن فان سرق في السجن قتل .
[١]تفسير العياشي ج ١ ص ٣١٨.ص 183
أنه اتي بسارق فقطع يده، ثم أوتي به مرة أخرى فقطع رجله اليسرى، ثم أوتي به ثالثة فقال: إني لأستحي من ربي أن لا أدع له يدا " يأكل بها، ويشرب بها، ويستنجي بها، ورجلا " يمشي عليها، فجلده واستودعه السجن، وأنفق عليه من بيت المال .
[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٣١٩.ص 183
أنه عليه السلام قال: لا يقطع السارق حتى يقر بالسرقة مرتين، فان رجع ضمن السرقة ولم يقطع، إذا لم يكن له شهود .
[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٣١٩.ص 183
لا يقطع إلا من نقب بيتا " أو كسر قفلا " .
[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ٣١٩.ص 183
تفسير العياشي: عن زرقان صاحب ابن أبي داود وصديقه بشدة، قال:
[5]في المصدر " ابن أبي داود " وهو سهو والصحيح ما أثبتناه في الصلب، وداود كغراب والرجل أحمد بن أبي داود كان قاضيا ببغداد في عهد المأمون والمعتصم والواثق والمتوكل وكان بينه وبين محمد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم والواثق عداوة ففلج في سنة 233 وسخط عليه المتوكل وعلى ولده أبى الوليد محمد بن أحمد، وكان على القضاء، فأخذ من أبي الوليد محمد بن أحمد مائة وعشرين ألف دينار وجوهرا بأربعين ألف دينار مصادرة وسيره إلى بغداد من سامراء، وكانت وفاته في 240 الهجرية.ص 183
[١]تفسير العياشي ج ١ ص ٣١٨.
[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٣١٩.
[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٣١٩.
[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ٣١٩.
[٥]في المصدر " ابن أبي داود " وهو سهو والصحيح ما أثبتناه في الصلب، وداود كغراب والرجل أحمد بن أبي داود كان قاضيا ببغداد في عهد المأمون والمعتصم والواثق والمتوكل وكان بينه وبين محمد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم والواثق عداوة ففلج في سنة 233 وسخط عليه المتوكل وعلى ولده أبى الوليد محمد بن أحمد، وكان على القضاء، فأخذ من أبي الوليد محمد بن أحمد مائة وعشرين ألف دينار وجوهرا بأربعين ألف دينار مصادرة وسيره إلى بغداد من سامراء، وكانت وفاته في 240 الهجرية. وأما زرقان صاحب ابن أبي داود فلعله أبو جعفر الزيات المحدث.