Same indexed hadith bihar-36633; it ends on this printed page after beginning on pages 193-194.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
اعتبر الان يا مفضل بعظم النعمة على الانسان في مطعمه ومشربه، و تسهيل خروج الأذى، أليس من خلق التقدير في بناء الدار أن يكون الخلافي أستر موضع منها، فهكذا جعل الله سبحانه المنفذ المهيأ للخلاء من الانسان في أستر موضع منه، ولم يجعله بارزا من خلفه، ولا ناشرا من بين يديه، بل هو مغيب في موضع غامض من البدن، مستور محجوب، يلتقي عليه الفخذان، وتحجبه الأليتان بما عليهما من اللحم، فيواريانه فإذا احتاج الانسان إلى الخلاء، جلس تلك الجلسة ألفي ذلك المنفذ منه منصبا مهيا لانحدار السفل، فتبارك من تظاهرت آلاؤه ولا تحصى نعماؤه .
الهوامش1
[1]توحيد المفضل المطبوع في البحار ج 3 ص 76 من طبعتنا هذه وقال المؤلف في بيانه: ألفي أي وجد، وقوله " منصبا " اما من الانصباب كناية عن التدلي أو من باب التفعيل من النصب قال الفيروزآبادي: نصب الشئ وضعه ورفعه ضد، كنصبه فانتصب وتنصب.ص 194