Same indexed hadith bihar-36724; it ends on this printed page after beginning on pages 270-271.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
اختلف في المسح على الرجلين، فان رأيت أن تكتب ما يكون عملي عليه فعلت، فكتب أبو الحسن عليه السلام: الذي آمرك به أن تمضمض ثلاثا، وتستنشق ثلاثا، وتغسل وجهك ثلاثا، وتخلل شعر لحيتك ثلاثا، وتغسل يديك ثلاثا، و تمسح ظاهر اذنيك وباطنهما، وتغسل رجليك ثلاثا، ولا تخالف ذلك إلى غيره، فامتثل أمره وعمل عليه. فقال الرشيد أحب أن أستبرء أمر علي بن يقطين، فإنهم يقولون إنه رافضي، والرافضة يخففون في الوضوء فباطئه بشئ من الشغل في الدار حتى دخل وقت الصلاة فوقف الرشيد وراء حايط الحجرة بحيث يرى علي بن يقطين ولا يراه هو، وقد بعث إليه بالماء للوضوء، فتوضأ كما أمره موسى عليه السلام فقام الرشيد وقال: كذب من زعم أنك رافضي وورد على علي بن يقطين كتاب موسى بن جعفر عليه السلام: من الان توضأ كما أمر الله: اغسل وجهك مرة فريضة، والأخرى إسباغا، واغسل يديك من المرفقين كذلك وامسح مقدم رأسك وظاهر قدميك من فضل نداوة وضوئك فقد زال ما يخاف عليك . ارشاد المفيد قال: وروى محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الفضل وذكر مثله مع زيادات أوردناها في باب معجزاته عليه السلام .
الهوامش4
[2]فباطئه من البطء، أي أخره كما سيجئ عن المؤلف قدس سره، وقد مر في ج 48 ص 137 من تاريخ الإمام موسى بن جعفر عليه السلام فناطه بشئ من الشغل، وهو الموافق لنسخة الارشاد، وإعلام الورى: 293 وهكذا المصدر المطبوع ومعنى ناطه: أي علقه، وفى مطبوعة الكمباني فباطنه والمعنى: ساره وصافاه بذلك.ص 270
[1]الخرائج والجرائح ص 203.ص 271
[2]ارشاد المفيد ص 275.ص 271
[3]راجع ج 48 ص 38.ص 271