Same indexed hadith bihar-37347; it ends on this printed page after beginning on pages 343-344.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
أن رسول الله صلى الله عليه وآله لما أتاه جبرئيل بنعي النجاشي بكى بكاء حزين عليه، وقال: إن أخاكم أصحمة مات، ثم خرج إلى الجبانة، وصلى عليه، وكبر سبعا. فخفض الله له كل مرتفع حتى رأى جنازته وهو بالحبشة . والجواب أن الأرض زويت للنبي صلى الله عليه وآله فصلى عليه، وهو حاضر عنده بخلاف غيره، ولأنه حكاية فعل فلا يقتضي العموم، ولأنه يمكن أن يكون دعا له لا أنه صلى عليه، وأطلق على الدعاء اسم الصلاة، بالنظر إلى الحقيقة الأصلية وقد ورد هذا في أخبار أهل البيت عليهم السلام روى الشيخ عن محمد بن مسلم وزرارة قال قلت له: فالنجاشي لم يصل عليه النبي صلى الله عليه وآله، فقال: لا، إنما دعا له.
الهوامش2
[١]الخصال ج ٢ ص ١١، عيون الأخبار ج ١ ص ٢٧٩ تفسير الإمام العسكري (ع):ص 344
[٢]التهذيب ج ١ ص ٣١٢.ص 344