Show clickable narrator chain
الناس اثنان رجل أراح، و آخر استراح، فأما الذي استراح فالمؤمن استراح من الدنيا ونصبها، وأفضى إلى رحمة الله وكريم ثوابه، وأما الذي أراح، فالفاجر استراح منه الناس، والشجر والدواب وأفضى إلى ما قدم.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 79, Page 174
الناس اثنان رجل أراح، و آخر استراح، فأما الذي استراح فالمؤمن استراح من الدنيا ونصبها، وأفضى إلى رحمة الله وكريم ثوابه، وأما الذي أراح، فالفاجر استراح منه الناس، والشجر والدواب وأفضى إلى ما قدم.
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما من مؤمن يحضره الموت إلا رأى محمدا و عليا عليهما السلام حيث تقر عينه، ولا مشرك يموت إلا رآهما حيث يسوؤه.
قال علي عليه السلام إن للمرء المسلم ثلاثة أخلاء: فخليل يقول له أنا معك حيا وميتا وهو علمه، وخليل يقول له: أنا معك حتى تموت وهو ماله، فإذا مات صار للوارث، وخليل يقول له: أنا معك إلى باب قبرك ثم أخليك وهو ولده . الخصال: عن أبيه، عن عبد الله الحميري، عن هارون مثله [3].
[٢]أمالي الصدوق ص، معاني الأخبار ص ٢٣٢ [٣] الخصال ج 1 ص 56.ص 174
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 174-175.
أنه قال: من مات بين زوال الشمس من يوم الخميس إلى زوال الشمس من يوم الجمعة من المؤمنين أعاذه الله من ضغطة القبر .
[١]أمالي الصدوق ص ١٦٩، ورواه في ثواب الأعمال ص ١٧٧.ص 175
[١]التغابن: ٧.
[٢]أمالي الصدوق ص، معاني الأخبار ص ٢٣٢ [٣] الخصال ج 1 ص 56.