نهج البلاغة: من كتابه عليه السلام إلى أمرائه في الصلاة: أما بعد! فصلوا بالناس الظهر حين تفئ الشمس مثل مربض العنز، وصلوا بهم العصر والشمس بيضاء حية في عضو من النهار، حين يسار فيها فرسخان، وصلوا بهم المغرب حين يفطر الصائم، ويدفع الحاج، وصلوا بهم العشاء حين يتوارى الشفق إلى ثلث الليل وصلوا بهم الغداة والرجل يعرف وجه صاحبه وصلوا بهم صلاة أضعفهم ولا تكونوا فتانين .
الهوامش1
[1]نهج البلاغة تحت الرقم 52 من قسم الرسائل ص 516.ص 365