فس : « ونزعنامافي صدورهم من غل » قال : العداوة تنزع منهم ، أي من المؤمنين في الجنة ، فإذا دخلوا الجنة قالوا ـ كما حكى الله ـ : « الحمدلله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله » إلى قوله : « بماكنتم تعملون » « ص ٢١٦ »
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 8, Page 123
فس : « ونزعنامافي صدورهم من غل » قال : العداوة تنزع منهم ، أي من المؤمنين في الجنة ، فإذا دخلوا الجنة قالوا ـ كما حكى الله ـ : « الحمدلله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله » إلى قوله : « بماكنتم تعملون » « ص ٢١٦ »
« خالدين فيها لا يبغون عنها حولا » قال : خالدين لا يخرجون منها « ولايبغون عنها حولا » قال : لا يريدون بها بدلا ، قلت : قوله : « إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا » قال : هذه نزلت في أبي ذر والمقداد وسلمان الفارسي وعمار بن ياسر ، جعل الله لهم جنات الفردوس نزلا مأوى ومنزلا. « ص ٤٠٧ »
قال رسول الله 9 : لما اسري بي إلى السماء دخلت الجنة فرأيت فيها ملائكة يبنون لبنة من ذهب ولبنة من فضة وربما أمسكوا ، فقلت لهم : مالكم ربما بنيتم وربما أمسكتم؟ فقالوا : حتى تجيئنا النفقة ، فقلت لهم : وما نفقتكم؟ فقالوا : قول المؤمن في الدنيا : سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر ، فإذا قال : بنينا ، وإذا أمسك أمسكنا. « ص ٢٠ »
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 123-124.
في خبر المعراج قال : قال النبي 9 : ثم خرجت من البيت المعمور فانقاد لي نهران : نهر تسمى الكوثر ، ونهر تسمى الرحمة ، فشربت من الكوثر ، واغتسلت من الرحمة ثم انقادا لي جميعا حتى دخلت الجنة ، وإذا على حافيتها بيوتي وبيوت أزواجي ( أهلي خ ل ) وإذا ترابها كالمسك ، وإذا جارية تنغمس في أنهار الجنة فقلت : لمن أنت يا جارية؟ فقالت : لزيدبن حارثة ، فبشرته بهاحين أصبحت ، وإذا بطيرها كالبخت ، وإذا رمانها [١]في المصدر : لا يحولون ولا يسألون اه. م مثل الدلي العظام ، وإذا شجرة لو ارسل طائر في أصلها مادارها سبعمائة سنة ، و ليس في الجنة منزل إلا وفيها قتر منها ، [١] فقلت : ماهذه ياجبرئيل؟ فقال : هذه شجرة طوبى قال الله : « طوبى لهم وحسن مآب ». « ص ٣٧٤ »