فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن الصادق 7
Show clickable narrator chain
في خبر المعراج قال : قال النبي 9 : ثم خرجت من البيت المعمور فانقاد لي نهران : نهر تسمى الكوثر ، ونهر تسمى الرحمة ، فشربت من الكوثر ، واغتسلت من الرحمة ثم انقادا لي جميعا حتى دخلت الجنة ، وإذا على حافيتها بيوتي وبيوت أزواجي ( أهلي خ ل ) وإذا ترابها كالمسك ، وإذا جارية تنغمس في أنهار الجنة فقلت : لمن أنت يا جارية؟ فقالت : لزيدبن حارثة ، فبشرته بهاحين أصبحت ، وإذا بطيرها كالبخت ، وإذا رمانها [١]في المصدر : لا يحولون ولا يسألون اه. م مثل الدلي العظام ، وإذا شجرة لو ارسل طائر في أصلها مادارها سبعمائة سنة ، و ليس في الجنة منزل إلا وفيها قتر منها ، [١] فقلت : ماهذه ياجبرئيل؟ فقال : هذه شجرة طوبى قال الله : « طوبى لهم وحسن مآب ». « ص ٣٧٤ »