Same indexed hadith bihar-3744; it ends on this printed page after beginning on pages 139-140.
Show complete hadith text
م : « وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات » بساتين * هارون بن موسى التلعكبرى المتوفى سنة ٣٨٥ وعن الصدوق المتوفى سنة ٣٨١ بل عن الحسن بن حمزة العلوى المتوفى سنة ٣٥٨ ، بل الخوارزمى يروى الحديث وعامة أحاديثه عن ابن شاذان بواسطة الحافظ أبى العلاء الحسن بن أحمد العطار الهمدانى ، وقاضى القضاة نجم الدين أبى منصور محمد بن الحسين بن محمد البغدادى ، عن الشريف الاجل نورالهدى أبى طالب الحسين بن محمد بن على الزينبى ، عن ابن شاذان ، والحديث ، مذكور في المناقب ص ٤٣ مسندا وفى إيضاح دفائن النواصب ص ٥٦ وفى اليقين ص ٢١. « تجري من تحتها الانهار » من تحت شجرها ومساكنها « كلما رزقوا منها » من تلك الجنان « من ثمرة » من ثمارها « رزقا » طعاما يؤتون به « قالواهذا الذي رزقنامن قبل » في الدنيا فأسماؤه كأسماء مافي الدنيا من تفاح وسفر جل ورمان وكذا وكذا ، وإن كان ماهناك مخالفا لما في الدنيا فإنه في غاية الطيب ، وإنه لا يستحيل إلى ما يستحيل إليه ثمار الدنيا من عذرة وسائر المكروهات من صفراء وسوداء ودم ، بل لا يتولد عن مأكولهم إلا العرق الذي يجري من أعراضهم أطيب من رائحة المسك « وأتوابه » بذلك الرزق من الثمار من تلك البساتين « متشابها » يشبه بعضه بعضا بأنها كلها خيار لاردل فيها ، وبأن كل صنف منها في غاية الطيب واللذة ليس كثمار الدنيا التي بعضها ني وبعضها متجاوز حد النضج والا دراك إلى حد الفساد من حموضة ومرارة وسائر ضروب المكاره ، ومتشابها أيضا متفقات الالوان مختلفات الطعوم « ولهم فيها » في تلك الجنان « أزواج مطهرة » من أنواع الاقدار والمكاره ، مطهرات من الحيض والنفاس ، لاولا جات ولا خراجات [١] ولا دخالات ولاختالات ولا متغايرات ، ولا لازواجهن فركات ولا ضحابات ولا عيابات ولا فحاشات ، ومن كل المكاره والعيوب بريات « وهم فيها خالدون » مقيمون في تلك البساتين و الجنات.
الهوامش · 1⌄
[٢]هكذا في النسخ ، وفى التفسير المطبوع : ولا لا زواجهن فركات ولا زحامات ولا متخابات اه.ص 140