Same indexed hadith bihar-3776; it ends on this printed page after beginning on pages 151-154.
Show complete hadith text
فر : الحسين بن القاسم ، والحسين بن محمد بن مصعب ، وعلي بن حمدون – زاد بعضهم على بعض الحرف والحرفين ونقص بعضهم الحرف والحرفين والمعنى واحد إن شاء الله ـ قالوا : حدثنا عيسى بن مهران معنعنا عن أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 قال :
Show clickable narrator chain
لما نزلت على روسول الله (ص) « طوبى لهم وحسن مآب » قام مقداد بن الاسود الكندي إلى النبي 9 فقال : يارسول الله وما طوبى؟ قال : يا مقداد شجرة في الجنة لويسير الراكب الجواد لسار في ظلها مائة عام قبل أن يقطعها ، ورقها وقشورها برود خضر وزهرها رياض ، وأفنانها سندس وأستبرق ، وثمرها حلل خصر ، وطعمها زنجبيل وعسل ، وبطحاؤها ياقوت أحمر وزمرد أخضر ، وترابها مسك وعنبر ، و [١]فرك الجوز ونحوه : دلكه وحكه حتى ينقلع قشره. حشيشهامنيع [١] وألنجوج يتأجج من غير وقود ، يتفجر من أصلها السلسبيل و الرحيق والمعين ، وظلها مجلس من مجالس شيعة أميرلمؤمنن علي بن أبي طالب 7 يألفونه ويتحدثون بجمعهم ، وبيناهم في ظلها يتحدثون إذاجاء تهم الملائكة يقودون نجباء جلبت من الياقوت ثم نفخ الروح فيها مزمومة بسلاسل من ذهب ، كأن وجوهها المصابيح نضارة وحسنا ، وبرها خز أحمر ومرعزى أبيض مختلطان ، لم ينظر الناظرون إلى مثله حسنا وبهاء ، وذلل من غير مهلة ، بجباء من غير رياضة ، عليها رحال ألواحها من الدر والياقوت المفضضة باللؤلؤ والمرجان ، صفائحها من الذهب الاحمز ملبسة بالعبقري والارجوان ، فأناخوا تلك النجائب إليهم ، ثم قالوا لهم : ربكم يقرؤ كم السلام ويراكم وينظر إليكم ، ويحبكم وتحبونه ، ويزيدكم من فضله وسعته فإنه ذو رحمة واستعة وفضل عظيم ، قال : فيحمل كل رجل منهم على راحلته فينطلقون صفا واحدا معتدلا ، ولا يمرون بشجرة من أشجار الجنة إلا أتحفتهم بثمارها ، ورحلت لهم عن طريقهم كراهية أن يفرق بين الرجل و رفيقه ، فما دفعوا إلى الجبار جل جلاله قالوا : ربنا أنت السلام ولك يحق الجلال ولا إكرام ، فيقول الله تعالى : مرحبا بعبادي الذين حفظوا وصيتي في أهل بيت نبيي ، ورعوا حقي ، وخافوني بالغيبت ، وكانوا مني على كل حال مشفقين ، قالوا : أما وعزتك و جلالك ماقدرناك حق قدرك ، وما أدينا إليك كل حقك ، فأذن لنا في السجود ، قال [١]هكذافى النسخ وهو كما يأتى عن المصنف لا يناسب المقام ، وفى التفسير المطبوع : وحشيشها صع والظاهر أنهما مصحفان عن « ميع » وهو صمغ عطر يسيل من شجرة ويتطيب به. لهم ربهم : إني وضعت عنكم مؤونة العبادة ، وأرحت عليكم أبدانكم ، وطان ما أنصبتم لي الابدان ، وعنتم الوجوه ، فالآن افضيتم إلى روحي ورحمتي فاسألوني ما شئتم و تمنوا علي اعطكم أمانيكم ، فإني لن أجزيكم اليوم بأعمالكم ولكن برحمتي وكرامتي وطولي وارتفاع مكاني وعظم شأني ، ولحبكم أهل بيت نبيي ، فلايزال يرفع أقدار محبي [١] علي بن أبي طالب 7 في العطايا والمواهب حتى أن المقصر من شيعته ليتمنى في امنيته مثل جميع الدنيا منذيوم خلقها الله إلى يوم أفناها ، فيقول لهم ربهم : لقد قصر تم في أمانيكم ورضيتم بدون ما يحق لكم فانظروا إلى مواهب ربكم ، فإذا بقباب و قصور في أعلى عليين من الياقوت الاحمر والاخضر والاصفر والابيض ، فلولا أنها مسخرة إذا للمعت الابصار منها ، فما كان من تلك القصور من الياقوت الاحمر فهو مفروش بالعبقري الاحمر يزهرنورها ، وماكان منها من الياقوت الاخضر فهو مفروش بالسندس الاخضر ، وما كان منها من الياقوت الا بيض فهو مفروش بالحرير الابيض ، وماكان منها من الياقوت الاصفر فهو مفروش بالرياش الاصفر مبثوثة بالزمرد الاخضر والفضة البيضاء والذهب الاحمر ، قواعدها وأركانها من الجوهر ، يثور من أبوابها و أعراصها نور مثل شعاع الشمس عنده مثل الكوكب الدري في النهار المضئ ، وإذا على باب كل قصر من تلك القصور جنتان مدها متان فيهما عينان نضاختان وفيهما من كل فاكهة زوجان ، فلما أن أرادوا أن ينصرفوا إلى منازلهم ركبوا على براذين من نور بأيدي ولدان مخلدين ، بيد كل واحد منهم حكمة برذون من تلك البراذين لجمها وأعنتها من الفضة البيضاء ، وأثفارها من الجوهر ، فلما دخلوا منازلهم وجدوا الملائكة يهنؤونهم بكرامة ربهم حتى إذا استقر واقرارهم قيل لهم : هل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ قالوا : نعم ربنا رضينا فارض عنا ، قال : برضاي عنكم وبحبكم [١]في المصدر : فلا يزالون يا مقداد محبى اه. م أهل بيت نبيي أحللتم داري وصافحتكم الملائكة ، فهنيئا هنيئا غيرمحذور [١] وليس فيه تنغيص ، فعندها قالوا : الحمدلله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور. قال أبوموسى : فحدثت به أصحاب الحديث عن هؤلاء الثمانية فقلت لهم أنا أبرأ إليكم من عهدة هذا الحديث لان فيه قوما مجهولين ولعلهم لم يكونوا صادقين ، فرأيت من ليلتي أو بعد كأنه أتاني آت ومعه كتاب فيه من مخول [٢] بن إبراهيم و الحسن بن الحسين ويحيى بن الحسن بن فرات وعلي بن القاسم الكندي ولم ألق علي بن القاسم وعدة بعد لم أحفظ أساميهم : كتبنا إليك من تحت شجرة طوبى وقد أنجز ربنا لنا ماوعدنا ، فاستمسك بما عندك من الكتب ، فإنك لن تقرء منها كتابا إلا أشرقت له الجنة. « ص ٧٤ ـ ٧٥ »
الهوامش · 9⌄
[٢]في نسخة : وزهرها رياحين رياش صفر.ص 151
[٢]في المصدر : والخوخ يتأجج اه. مص 152
[٣]زمه : ربطه وشده.ص 152
[٤]في التفسيرالمطبوع : من غير مهيعة.ص 152
[٦]الموجود في التفسيرالمطبوع : فيتحول كل رجل منهم على راحلته فينطلقون صفا واحدا معتدلا لا يفوت منهم شئ شيئا ، ولا يفوت اذن ناقة من ناقتها ولا بركة بركها ، ولا يمرون إ ه.ص 152
[٢]في المصدر : اذا التمعت. مص 153
[٣]في نسخة : مطرزة مبثوثة بالزمرد الخضر.ص 153
[٤]في التفسير المطبوع : ينور من أبوابها وأعراصها بنور مثل.ص 153
[٢]بالخاء وفى نسخة بالحاء وهو مصحف. وزان محمد وقيل : على وزن مخنف ، هو مخول ابن ابراهيم بن مخول بن راشد النهدى الكوفى ، ترجمه ابن حجر في لسان الميزان « ج ٦ ص ١١ » قال : رافضى بغيض صدوق في نفسه ، روى عن اسرائيل. وحكى عن ابن عدى أنه قال : هو من متشيعى الكوفة. وذكره ابن حبان في الثقات.ص 154