Same indexed hadith bihar-3777; it ends on this printed page after beginning on pages 154-155.
Show complete hadith text
فر : محمد بن الحسن بن إبراهيم معنعنا عن أبي جعفر 7 في قوله تعالى :
Show clickable narrator chain
« الذين آمنوا وعملوالصالحات طوبى لهم وحسن مآب » فلبغني أن طوبى شجرة في [١]في التفسير المطبوع : غير مجذوذ. وليس فيه قوله : وليس فيه تنغيص. الجنة ، منابته [١] في دار علي بن أبي طالب وهي له ولشيعته ، وعلى تلك الجشرة أسقاط فيها حلل من سندس وإستبرق يكون للعبد منها ألف سفط ، في كل سفط مائة ألف حلة ليس منها حلة إلا مخالفة للون الاخرى إلا أن ألوانها كلها خضر من سندس وإستبرق ، فهذا أعلى تلك الشجرة ، ووسطها ظللهم يظل عليهم ، يسير الراكب في ظل تلك الشجرة مائة عام قبل أن يقطعها ، وأسفلها ثمرتها متدلى على بيوتهم ، يكون منها القضيب مثل القصبة فيه مائة لون من الفواكه ، مارأيت ولم تر ، وما سمعت ولم تسمع ، متدلى على بيوتهم ، كلما قطعوا منها ينبت مكانها ، يقول الله تعالى : « لا مقطوعة ولا ممنوعة » وتدعى تلك الشجرة طوبى ، ويخرج نهر من أصل تلك الشجرة فيسقي جنة عدن وهي قصر من لؤلؤة واحدة ليس فيها صدع ولا وصل ، لواجتمع أهل الاسلام كلها على ذلك القصر لهم فيه سعة ، لها ألف ألف باب ، وكل باب مصراعان من زبرجد وياقوت ، اثنا عشر ميلا ، لا يدخلها إلا نبي أوصديق أوشهيد أو متحاب في الله ، أوضعيف من المؤمنين تلك منازلهم وهي جنة عدن. « ص ٧٧ ـ ٧٨ »
الهوامش · 3⌄
[٢]في التفسير المطبوع : متدلية.ص 155
[٣]في التفسير المطبوع : يكون منها القضيب مثل القضيبة.ص 155
[٤]في التفسير المطبوع : عرضها اثنا عشر ميلا.ص 155