Same indexed hadith bihar-3791; it ends on this printed page after beginning on pages 163-164.
Show complete hadith text
م : قال (ص) : قال النبي (ص) عند حنين الجذع بمفارقته 9 و صعوده المنبر : والذي بعثني بالحق نبيا إن حنين خزان الجنان وحورها وقصورها [١]روق الشراب : صفاه. إلى من يوالي محمدا وعليا وآلهما الطيين ويبرء من أعدائهما لاشد من حنين هذا الجذع إلى رسول الله (ص) ، وإن الذي يسكن حنينهم وأنينهم ما يرد عليهم من صلاة أحدكم معاشر شيعتنا محمد وآله الطيبين ، أوصلاة نافلة ، أوصوم ، أو صدقة وإن من عظيم مايسكن حنينهم إلى شيعة محمد وعلي ما يتصل بهم من إحسانهم إلى إخوانهم المؤمنين ، ومعونتهم لهم على دهرهم ، يقول أهل الجنان بعضهم لبعض : لا تستعجلوا صاحبكم فما يبطئ عنكم إلا للزيادة في الدرجات العاليات في هذه الجنان بإسداء المعروف إلى إخوانه المؤمنين ، وأعظم من ذلك مما يسكن حنين سكان الجنان وحورها إلى شيعتنا ما يعرفهم الله من صبر شيعتنا علي التقية ، [١] فحينئذ تقول خزان الجنان وحورها : لنصبرن على شوقنا إليهم كما يبصرون على سماع المكروه في ساداتهم و أئمتهم ، وكما يتجرعون الغيظ ويسكتون عن إظهار الحق لما يشاهدون من ظلم من لايقدرون على دفع مضرته ، فعند ذلك يناديهم ربنا عزوجل : ياسكان جناني ويا خزان رحمتي مالبخل أخرت عنكم أزواجكم وساداتكم ، ولكن ليستكملوا نصيبهم من كرامتي بمواساتهم إخوانهم المؤمنين ، والاخذ بأيدي الملهوفين ، والتنفيس عن المكروبين ، وبالصبر على التقية من الفاسقين الكافرين ، حتى إذا استكملوا أجزل كراماتي نقلتهم إليكم على أسر الاحوال وأغبطها فابشروا ، فعند ذلك يسكن حنينهم وأنينهم. اقول : سيأتي تمامه في أبواب معجزات النبي 9.