فس : « تصلى » وجوههم « نارحامية تسقى من عين آنية » قال لها : أنين من شدة حرها « ليس لهم طعام إلا من ضريع » قال : عرق أهل النار وما يخرج من فروج الزواني « لايسمن ولا يغني من جوع ». « ص ٧٢٢ »
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 8, Page 295
فس : « تصلى » وجوههم « نارحامية تسقى من عين آنية » قال لها : أنين من شدة حرها « ليس لهم طعام إلا من ضريع » قال : عرق أهل النار وما يخرج من فروج الزواني « لايسمن ولا يغني من جوع ». « ص ٧٢٢ »
إن في النار لنارا تتعوذ منها أهل النار ، ماخلقت إلا لكل متكبر جبار عنيد ولكل شيطان مريد ، ولكل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب ، وكل ناصب لآل محمد وقال : إن أهون الناس عذابا يوم القيامة لرجل في ضحضاح من نار ، عليه نعلان من نار ، وشراكان من نار ، يغلي المرجل ، مايرى أن في النار أحدا أشد عذابا منه ، ومافي النار أحد أهون عذابا منه. « ص ٥٨٥ »
« لابثين فيها أحقابا لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا إلا حميما » قال : هذه في الذين يخرجون من النار. وقال علي بن إبراهيم في قوله : « لايذوقون فيها بردا » أى نوما ، قال : البرد. النوم. « ص ٧٠٩ »