بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 8, Page 296
قال الزنديق للصادق 7 : أخبرني أوليس في النار مقنع أن يعذب خلقه بهادون الحيات والعقارب؟ قال : إنما يعذب بها قوما زعموا أنها ليست من خلقه ، إنما شريكه الذي يخلقه فيسلط الله عليهم العقارب والحيات في النار ليذيقهم بها وبال ما كانوا عليه فجحدوا أن يكون صنعه ، الخبر. « ص ١٩٢ »
[٣]كالثنوية القائلين بوجود مبدأين اصليين متضادين : مبدء النور والخير ، ومبدء الظلمة والشر.ص 296
[٤]في نسخة : فجحدوا أن يكون صنعته.ص 296
[٢]في المصدر : يغيب فيه. م
[٣]كالثنوية القائلين بوجود مبدأين اصليين متضادين : مبدء النور والخير ، ومبدء الظلمة والشر.
[٤]في نسخة : فجحدوا أن يكون صنعته.
فس : « قل أعوذ برب الفلق » قال : الفلق جب في جهنم يتعوذ أهل النار من شدة حره ، سأل الله أن يأذن له أن يتنفس ، فأذن له فتنفس فأحرق جهنم ، قال : وفي ذلك الجب صندوق من نار يتعوذ أهل تلك الجب من حر ذلك الصندوق وهو التابوت ، وفي ذلك التابوت ستة من الاولين وستة من الآخرين ، فأما الستة من الاولين فابن آدم الذي قتل أخاه ، ونمرود إبراهيم الذي ألقى إبراهيم في النار ، وفرعون موسى ، والسامري الذي اتخذ العجل ، والذي هو داليهود ، والذي نصر النصارى. [١] وأمسا الستة من الآخرين فهو الاول والثاني والثالث والرابع وصاحب الخوارج وابن ملجم « ومن شرغاسق إذاوقب » قال : الذي يلقى في الجب يقب فيه. « ص ٧٤٣ ـ ٧٤٤ »
[٢]في المصدر : يغيب فيه. مص 296
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 296-297.
أن اسمه : بولس ، واسم الذى هوداليهود : يهود. عن أبي الحسن موسى (ع) قال : كان في بني إسرائيل رجل مؤمن وكان له جار كافر فكان يرفق بالمؤمن ويوليه المعروف في الدنيا ، فلما أن مات الكافر بنى الله له بيتا في النار من طين ، فكان يقيه حرها ، ويأتيه الرزق من غيرها ، وقيل له : هذا بما كنت تدخل على جارك المؤمن فلان بن فلان من الرفق وتوليه من المعروف في الدنيا. « ص ١٦٣ ـ ١٦٤ »