بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 8, Page 306
نهج : واتقوا نارا حرها شديد ، وقعرها بعيد ، وحليتها حديد ، وشرابها صديد.
[٥]في نسخة : وحليها حديد.ص 306
[٢]احتمل الفاضل المامقاني أنه موفق بن هارون المترجم في رجال الشيخ في أصحاب أبى الحسن الرضا عليهالسلام راجعه.
[٣]في المصدر : فيشرى له م.
[٤]في المصدر : في وادفى جهنم م.
[٥]في نسخة : وحليها حديد.
Same indexed hadith bihar-3955; it ends on this printed page after beginning on pages 305-306.
إنه سبحانه أو قد عليها ألف عام فاحمرت ، ثم أو قد عليها ألف عام فابيضت ، ثم أو قد عليها ألف عام فاسودت ، فهي سوداء مظلمة لا يضئ جمرها ، ولا ينطفئ لهبها ، والذي بعثك بالحق نبيا لوأن مثل خرق إبرة خرج منها على أهل الارض لا حترقوا عن آخرهم ، ولو أن رجلا دخل جهنم ثم اخرج منها لهلك أهل الارض جميعا حين ينظرون إليه ، لما يرون به ، ولو أن ذراعا من السلسلة التي ذكره الله تعالى في كتابه وضع على جميع جبال الدنيا لذابت عن آخرها ، ولو أن بعض خزان جهنم التسعة [١]المنفاخ والمنفخ : آلة ينفخ بها. عشر نظر إليه أهل الارض لما تواحين ينظرون إليه ، ولو أن ثوبا من ثياب أهل جهنم اخرج إلى الا رض لمات أهل الارض من نتن ريحه ، فأكب النبي 9 وأطرق يبكي وكذلك جبرئيل ، فلم يزالا يبكيان حتى ناداهما ملك من السماء : يا جبرئيل ويا محمد إن الله قد أمنكما من أن تعصياه فيعذبكما.
كان مولاي أبوالحسن 7 إذا أمر بشراء البقل يأمر بالاكثار منه ومن الجر جير فنشري له ، وكان يقول 7 : ما أحمق بعض الناس يقولون : إنه ينبت في وادي جهنم ، والله عزوجل يقول : « وقودها الناس والحجارة » فكيف ينبت البقل؟ « ف ج ٢ ص ١٨٣ »
[٢]احتمل الفاضل المامقاني أنه موفق بن هارون المترجم في رجال الشيخ في أصحاب أبى الحسن الرضا 7 راجعه.ص 306
[٣]في المصدر : فيشرى له م.ص 306
[٤]في المصدر : في وادفى جهنم م.ص 306
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 306-307.
نهج ، نبه : قال أميرالمؤمنين 7 : واعلموا أنه ليس لهذا الجلد الرقيق صبر على النار ، فارحموا نفوسكم فإنكم قد جر بتموها في مصائب الدنيا ، فرأيتم جزع أحدكم من الشوكة تصيبه والعثرة تدميه والرمضاء تحرقه ، فكيف إذا كان بين طابقين [١]هكذا في نسخة المصنف. وفى الكافى : « نصير » بالنون ، وعنون في تنقيح المقال تارة « نصير » أبا حمزة الخادم ، واخرى « نصر » بلاياء راجعه. من نار ضجيع حجر وقرين شيطان؟ أعلمتم أن مالكا إذا غضب على النار حطم بعضها بعضا لغضبه؟ وإذا زجرها توثبت بين أبوابها جزعا من زجرته؟ أيها اليفن الكبير الذي قد لهزه القتير كيف أنت التحمت أطواق النار بعظام الاعناق ، ونشبت الجوامع حتى أكلت لحوم السواعد؟ فالله الله معشر العباد وأنتم سالمون في الصحة قبل السقم ، وفي الفسحة قبل الضيق ، فاسعوا في فكاك رقابكم من قبل أن تغلق رهائنها. ايضاح : الرمضاء : الارض الشديدة الحرارة. والطابق كهاجر وصاحب : الاجر الكبير. والحطم : الكسر. واليفن بالتحريك : الشيخ الكبير. ويقال : لهزه أي خالطه. والقتير كأمير : الشيب أو أوله. قوله 7 : إذا التحمت أي التفت عليها و انضمت والتصقت بها. ونشب الشئ بالشي أي علق. والجوامع جمع جامعة وهي الغل لانها تجمع اليدين إلى العنق.