Same indexed hadith bihar-3958; it ends on this printed page after beginning on pages 306-307.
Show complete hadith text
نهج ، نبه : قال أميرالمؤمنين 7 : واعلموا أنه ليس لهذا الجلد الرقيق صبر على النار ، فارحموا نفوسكم فإنكم قد جر بتموها في مصائب الدنيا ، فرأيتم جزع أحدكم من الشوكة تصيبه والعثرة تدميه والرمضاء تحرقه ، فكيف إذا كان بين طابقين [١]هكذا في نسخة المصنف. وفى الكافى : « نصير » بالنون ، وعنون في تنقيح المقال تارة « نصير » أبا حمزة الخادم ، واخرى « نصر » بلاياء راجعه. من نار ضجيع حجر وقرين شيطان؟ أعلمتم أن مالكا إذا غضب على النار حطم بعضها بعضا لغضبه؟ وإذا زجرها توثبت بين أبوابها جزعا من زجرته؟ أيها اليفن الكبير الذي قد لهزه القتير كيف أنت التحمت أطواق النار بعظام الاعناق ، ونشبت الجوامع حتى أكلت لحوم السواعد؟ فالله الله معشر العباد وأنتم سالمون في الصحة قبل السقم ، وفي الفسحة قبل الضيق ، فاسعوا في فكاك رقابكم من قبل أن تغلق رهائنها. ايضاح : الرمضاء : الارض الشديدة الحرارة. والطابق كهاجر وصاحب : الاجر الكبير. والحطم : الكسر. واليفن بالتحريك : الشيخ الكبير. ويقال : لهزه أي خالطه. والقتير كأمير : الشيب أو أوله. قوله 7 : إذا التحمت أي التفت عليها و انضمت والتصقت بها. ونشب الشئ بالشي أي علق. والجوامع جمع جامعة وهي الغل لانها تجمع اليدين إلى العنق.