بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 8, Page 307
خلقت النار يوم الثلثاء وذلك قوله عزوجل : « انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب لا ظليل ولا يغني من اللهب » قال : قلت : فالاربعاء؟ [١] قال : بنيت أربعة أركان للنار. « ج ٢ ص ٢٥ »
[٢]هو محمد بن على بن النعمان بن أبى طريفة البجلى مولى الاحول كوفى صير في يلقب بمؤمن الطاق وصاحب الطاق وشاه الطاق ، ويلقبه المخالفون بشيطان الطاق ، كان من أصحاب الائمة على بن الحسين ومحمد الباقر وجعفر الصادق وموسى الكاظم : ، كان ثقة متكلما حاذاقا حاضر الجواب ، ومنزلته في العلم وحسن الخاطر مشهور ، وله تصانيف كثيرة ، وله مع أبى حنيفة وغيره حكايات متعددة ، أورد بعضها الفاضل المامقاني في التنقيح في ترجمة ، ترجمه الشيخ والنجاشى وابن النديم في فهارسهم وغيرهم في كتب تراجمهم.
[٣]في الخصال المطبوع : بشار بن بشار ، ولعل اسم أبيه مصحف والصحيح يسار ، وهو بشاربن يسار الضبيعى الكوفى الثقة أخو سعيد مولى بنى ضبيعة بن عجل ، ويروى عن أبي عبدالله و أبي الحسن عليهماالسلام .
Same indexed hadith bihar-3958; it ends on this printed page after beginning on pages 306-307.
نهج ، نبه : قال أميرالمؤمنين 7 : واعلموا أنه ليس لهذا الجلد الرقيق صبر على النار ، فارحموا نفوسكم فإنكم قد جر بتموها في مصائب الدنيا ، فرأيتم جزع أحدكم من الشوكة تصيبه والعثرة تدميه والرمضاء تحرقه ، فكيف إذا كان بين طابقين [١]هكذا في نسخة المصنف. وفى الكافى : « نصير » بالنون ، وعنون في تنقيح المقال تارة « نصير » أبا حمزة الخادم ، واخرى « نصر » بلاياء راجعه. من نار ضجيع حجر وقرين شيطان؟ أعلمتم أن مالكا إذا غضب على النار حطم بعضها بعضا لغضبه؟ وإذا زجرها توثبت بين أبوابها جزعا من زجرته؟ أيها اليفن الكبير الذي قد لهزه القتير كيف أنت التحمت أطواق النار بعظام الاعناق ، ونشبت الجوامع حتى أكلت لحوم السواعد؟ فالله الله معشر العباد وأنتم سالمون في الصحة قبل السقم ، وفي الفسحة قبل الضيق ، فاسعوا في فكاك رقابكم من قبل أن تغلق رهائنها. ايضاح : الرمضاء : الارض الشديدة الحرارة. والطابق كهاجر وصاحب : الاجر الكبير. والحطم : الكسر. واليفن بالتحريك : الشيخ الكبير. ويقال : لهزه أي خالطه. والقتير كأمير : الشيب أو أوله. قوله 7 : إذا التحمت أي التفت عليها و انضمت والتصقت بها. ونشب الشئ بالشي أي علق. والجوامع جمع جامعة وهي الغل لانها تجمع اليدين إلى العنق.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 307-308.
قلت لابي عبدالله 7 لاي شئ [١]في المصدر : فما الاربعاء؟ اه. م يصام يوم الاربعاء؟ قال : لان النار خلقت يوم الاربعاء. « ج ٢ ص ٢٧ »
[٢]هو محمد بن على بن النعمان بن أبى طريفة البجلى مولى الاحول كوفى صير في يلقب بمؤمن الطاق وصاحب الطاق وشاه الطاق ، ويلقبه المخالفون بشيطان الطاق ، كان من أصحاب الائمة على بن الحسين ومحمد الباقر وجعفر الصادق وموسى الكاظم : ، كان ثقة متكلما حاذاقا حاضر الجواب ، ومنزلته في العلم وحسن الخاطر مشهور ، وله تصانيف كثيرة ، وله مع أبى حنيفة وغيره حكايات متعددة ، أورد بعضها الفاضل المامقاني في التنقيح في ترجمة ، ترجمه الشيخ والنجاشى وابن النديم في فهارسهم وغيرهم في كتب تراجمهم.ص 307
[٣]في الخصال المطبوع : بشار بن بشار ، ولعل اسم أبيه مصحف والصحيح يسار ، وهو بشاربن يسار الضبيعى الكوفى الثقة أخو سعيد مولى بنى ضبيعة بن عجل ، ويروى عن أبي عبدالله و أبي الحسن 8.ص 307