بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 8, Page 308
إن الله خلق الجنة قبل أن يخلق النار ، الحديث. « ص ١٤٥ »
الكفر في كتاب الله على خمسة أو جه : منها كفر الجحود وهوالجحود بالربوبية وهو قول من يقول لارب ولا جنة ولا نار ، وهو قول صنفين من الزنادقة يقال لهم الدهرية ، الخبر. « ج ٢ ص ٣٨٩ »
[١]هو قاسم بن بريد بن معاوية العجلى الثقة ، ويروى عن الصادق 7 ، ويروى عنه فضالة بن أيوب ومحمد بن سنان وبكر بن صالح. راجع جامع الروات.ص 308
[٧١]سن : أبي ، عن يونس ، عن أبان ، عن الاحول ، عن ابن سنان مثله. « ص ٣٢٠ » أقول : سيأتي مثله بأسانيد كثيرة في باب صوم السنة وباب الحجامة وأبواب الايام ، وهذه الاخبار أكثر وأصح وأوثق من مرفوعة عمر بن سفيان وإن كان فهيا وجه الجمع أيضا.
[٧٢]كا : في الروضة : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن أبي جعفر الاحول ، عن سلام بن المستنير ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : إن الله خلق الجنة قبل أن يخلق النار ، الحديث. « ص ١٤٥ »
[٧٣]كا : علي عن أبيه ، عن بكربن صالح ، عن القاسم بن بريد ، [١] عن أبي عمروالزبيري ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أو جه : منها كفر الجحود وهوالجحود بالربوبية وهو قول من يقول لارب ولا جنة ولا نار ، وهو قول صنفين من الزنادقة يقال لهم الدهرية ، الخبر. « ج ٢ ص ٣٨٩ »
[٧٤]مع : بالاسناد إلى المفضل بن عمر قال : قال أبوعبدالله عليهالسلام : إن الله خلق الارواح قبل الاجساد بألفي عام ، فجعل أعلاها وأشرفها أرواح محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والائمة بعدهم صلوات الله عليهم ـ وساق الحديث في قصة آدم وحواء إلى أن قال ـ : قالا : ربنا فأرنا ظالميهم [٢] في نارك حتى نراها كما رأينا منزلتهم في جنتك ، فأمرالله تبارك وتعالى النار فأبرزت جميع مافيها من ألوان النكال والعذاب ، وقال الله عزوجل : مكان الظالمين لهم المدعين لمنزلتهم في أسفل درك منها ، كلما أرادوا أن يخرجوا منها اعيدوا فيها ، الحديث. « ص ٣٧ » [١]هو قاسم بن بريد بن معاوية العجلى الثقة ، ويروى عن الصادق عليهالسلام ، ويروى عنه فضالة بن أيوب ومحمد بن سنان وبكر بن صالح. راجع جامع الروات.
في المصدر : منازل ظالميهم اه. م
Same indexed hadith bihar-3960; it ends on this printed page after beginning on pages 307-308.
قلت لابي عبدالله 7 لاي شئ [١]في المصدر : فما الاربعاء؟ اه. م يصام يوم الاربعاء؟ قال : لان النار خلقت يوم الاربعاء. « ج ٢ ص ٢٧ »
[٢]هو محمد بن على بن النعمان بن أبى طريفة البجلى مولى الاحول كوفى صير في يلقب بمؤمن الطاق وصاحب الطاق وشاه الطاق ، ويلقبه المخالفون بشيطان الطاق ، كان من أصحاب الائمة على بن الحسين ومحمد الباقر وجعفر الصادق وموسى الكاظم : ، كان ثقة متكلما حاذاقا حاضر الجواب ، ومنزلته في العلم وحسن الخاطر مشهور ، وله تصانيف كثيرة ، وله مع أبى حنيفة وغيره حكايات متعددة ، أورد بعضها الفاضل المامقاني في التنقيح في ترجمة ، ترجمه الشيخ والنجاشى وابن النديم في فهارسهم وغيرهم في كتب تراجمهم.ص 307
[٣]في الخصال المطبوع : بشار بن بشار ، ولعل اسم أبيه مصحف والصحيح يسار ، وهو بشاربن يسار الضبيعى الكوفى الثقة أخو سعيد مولى بنى ضبيعة بن عجل ، ويروى عن أبي عبدالله و أبي الحسن 8.ص 307
قال أبوعبدالله 7 : إن الله خلق الارواح قبل الاجساد بألفي عام ، فجعل أعلاها وأشرفها أرواح محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والائمة بعدهم صلوات الله عليهم ـ وساق الحديث في قصة آدم وحواء إلى أن قال ـ : قالا : ربنا فأرنا ظالميهم في نارك حتى نراها كما رأينا منزلتهم في جنتك ، فأمرالله تبارك وتعالى النار فأبرزت جميع مافيها من ألوان النكال والعذاب ، وقال الله عزوجل : مكان الظالمين لهم المدعين لمنزلتهم في أسفل درك منها ، كلما أرادوا أن يخرجوا منها اعيدوا فيها ، الحديث. « ص ٣٧ » [١]
[٢]في المصدر : منازل ظالميهم اه. مص 308