بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 8, Page 311
أن عليا 7 قال : إن في جهنم رحى تطحن خمسا ، أفلا تسألوني ما طحنها؟ فقيل له : وماطحنها يا أميرالمؤمنين؟ قال : العلماء الفجرة ، والقراء الفسقة ، والجبابرة الظلمة ، والوزراء الخونة ، والعرفاء الكذبة ، وإن في النار لمدينة يقال لها الحصينة ، فلا تسألوني مافيها؟ فقيل : ومافيها يا أميرالمؤمنين؟ فقال : فيها أيدي الناكثين. « ج ٢ ص ١٤٢ »
[٢]في المصدر : لسبعة صناديق. م
[٣]في نسخة : أن يلقوا.
Same indexed hadith bihar-3966; it ends on this printed page after beginning on pages 310-311.
ذوى الثروة والشرف. م طويل يقول فيه : يا إسحاق إن في النار لواديا يقال له سقرلم يتنفس منذ خلقه الله ، لو أذن الله عزوجل له في التنفس بقدر مخيط لا حترق ما على وجه الارض ، وإن أهل النار ليتعوذون من حرذلك الوادي ونتنه وقذره وما أعدالله فيه لاهله ، وإن في ذلك الوادي لجبلا يتعوذ جميع أهل ذلك الوادي من حر ذلك الجبل ونتنه وقذره وما أعدالله فيه لاهله ، وإن في ذلك الجبل لشعبا يتعوذ جميع أهل ذلك الجبل من حرذلك الشعب ونتنه وقذره وما أعدالله فيه لاهله ، وإن في ذلك الشعب لقليبا [١] يتعوذ جميع أهل ذلك الجبل من حر ذلك القليب ونتنه وقذره وما أعدالله فيه لاهله ، وإن في ذلك القليب لحية يتعوذ جميع أهل ذلك القليب من خبث تلك الحية ونتنها وقذرها وما أعدالله في أنيابها من السم لاهلها ، وإن في جوف تلك الحية لصناديق فيها خمسة من الامم السالفة واثنان من هذه الامة. قال قلت جعلت فداك ومن الخمسة؟ ومن الاثنان؟ قال : فأما الخمسة : فقابيل الذي قتل هابيل ، ونمرود الذي حاج إبراهيم في ربه فقال : أنا احيي واميت ، وفرعون الذي قال : أنا ربكم الاعلى ، ويهود الذي هود اليهود ، وبولس الذي نصر النصارى ، ومن هذه الامة أعرابيان. « ج ٢ ص ٣٤ »
[٢]في المصدر : لسبعة صناديق. مص 311
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 311-312.
م : ألا وإن الراضين بقتل الحسين 7 شركاء قتله ، ألا وإن قتلته وأعوانهم وأشياعهم والمقتدين بهم برآء من دين الله ، وإن الله ليأمر ملائكته المقربين أن يتلقوا [١]القليب : البئر. دموعهم المصبوبة القتل الحسين إلى الخزان في الجنان ، فيمز جونها بماء الحيوان فتزيد عذوبتها ، ويلقونها في الهاوية ، ويمز جونها بحميمها وصديدها وغساقها وغسلينها فتزيد في شدة حرارتها وعظيم عذابها ألف ضعفها ، تشدد على المنقولين إليها من أعداء آل محمد عذابهم.
[٣]في نسخة : أن يلقوا.ص 311