بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 8, Page 312
في سياق قصة يحيى 7 قال : قال زكريا : حدثني حبيبي جبرئيل 7 عن الله عزوجل أن في جهنم جبلا يقال له السكران ، في أصل ذلك الجبل واد يقال له الغضبان لغضب الرحمن تبارك وتعالى ، في ذلك الوادي جب قامته مائة عام ، في ذلك الجب توابيت من نار ، في تلك التوابيت صناديق من نار ، وثياب من نار ، وسلاسل من نار ، وأغلال من نار ، الحديث. « ص ١٩ »
قلت له : اصلي في قلنسوة سوداء؟ قال : لا تصل فيها فإنها لباس أهل النار. « ص ١٢٢ »
[٢]فطوبى ثم طوبى لمن احبك اه. م
Same indexed hadith bihar-3968; it ends on this printed page after beginning on pages 311-312.
م : ألا وإن الراضين بقتل الحسين 7 شركاء قتله ، ألا وإن قتلته وأعوانهم وأشياعهم والمقتدين بهم برآء من دين الله ، وإن الله ليأمر ملائكته المقربين أن يتلقوا [١]القليب : البئر. دموعهم المصبوبة القتل الحسين إلى الخزان في الجنان ، فيمز جونها بماء الحيوان فتزيد عذوبتها ، ويلقونها في الهاوية ، ويمز جونها بحميمها وصديدها وغساقها وغسلينها فتزيد في شدة حرارتها وعظيم عذابها ألف ضعفها ، تشدد على المنقولين إليها من أعداء آل محمد عذابهم.
[٣]في نسخة : أن يلقوا.ص 311
قال رسول الله (ص) ذات يوم : يا علي إن جبرئيل 7 أخبرني أن امتي يغدر بك من بعدي ، فويل ثم ويل ثم ويل لهم [١] ـ ثلاث مرات ـ قلت : يارسول الله وماويل؟ قال : واد في جهنم أكثر أهله معادوك ، والقاتلون لذر يتك ، والنار كثون لبيعتك فطوبى ثم طوبى ثم طوبى ـ ثلاث مرات ـ لمن أحبك ووالاك ، قلت : يا رسول الله وماطوبى؟ قال : شجرة في دارك في الجنة ، ليس دار من دور شيعتك في الجنة إلا وفيها غصن من تلك الشجرة ، تهدل عليهم بكل ما يشتهون. « ص ٧٨ » [١]في المصدر : فويل ثم الويل لهم ، قلت : اه. م
[٢]فطوبى ثم طوبى لمن احبك اه. مص 312