م : في قوله تعالى : « بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئة فاولئك أصحاب النارهم فيها خالدون » قال : السيئة المحيطة به أن تخرجه عن جملة دين الله ، وتنزعه عن ولاية الله ، وتؤمنه من سخط الله ، وهي الشرك بالله والكفربه ، والكفر بنبوة محمد (ص) والكفر بولاية علي بن أبي طالب 7 وخلفائه ، كل واحد من هذه سيئة تحيط به ، أي تحيط بأعماله فتبطلها وتمحقها فاولئك عاملو هذه السيئة المحيطة ، أصحاب النارهم فيها خالدون.