لى : حمزة العلوي ، عن علي بن إبراهيم ، عن النهاوندي ، عن عبدالله بن حماد ، عن الحسين بن يحيى بن الحسين ، عن عمرو بن طلحة ، عن أسباط بن نصر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله 9 : والذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا [١]في نسخة : لاخوف عليكم اليوم. لايعذب الله بالنار موحدا أبدا وإن أهل التوحيد يشفعون فيشفعون. ثم قال 7 : إنه إذا كان يوم القيامة أمرالله تبارك وتعالى بقوم ساءت أعمالهم في دار الدنيا إلى النار ، فيقولون : يارب كيف تدخلنا النار وقد كنا نوحدك في دار الدنيا؟ وكيف تحرق قلوبنا [١] وقد عقدت على أن لا إله إلا أنت؟ أم كيف تحرق وجوهنا وقد عفر ناها لك في التراب؟ أم كيف تحرق أيدينا وقد رفعناها بالدعاء إليك؟ فيقول الله جل جلاله : عبادي ساءت أعمالكم في دار الدنيا فجزاؤكم نار جهنم ، فيقولون : ياربنا عفوك أعظم أم خطيئتنا؟ فيقول : بل عفوي ، فيقولون : رحمتك أوسمع أم ذنوبنا؟ فيقول عزوجل : بل رحمتي ، فيقولون : إقرارنا بتوحيدك أعظم أم ذنوبنا؟ فيقول عزوجل : بل إقرار كم بتوحيدي أعظم ، فيقولون : ياربنا فليسعنا عفوك ورحمتك التي وسعت كل شئ ، فيقول الله جل جلاله : ملائكتي! وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا أحب إلي من المقرين لي بتوحيدي ، وأن لا إله غيري ، وحق علي أن لا اصلي بالنار أهل توحيدي أدخلوا عبادي الجنة. « ص ١٧٨ »