Same indexed hadith bihar-3665; it ends on this printed page after beginning on pages 61-62.
Show complete hadith text
شى : عن أبان بن تغلب قال :
Show clickable narrator chain
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إن المؤمن اليشفع يوم القيامة لاهل بيته فيشفع فيهم حتى يبقى خادمه ، فيقول ـ فيرفع سبابتيه ـ : يارب خويدمي كان يقيني المحر والبرد ، فيشفع فيه. [١] تذنيب : قال العلامة قدس الله روحه في شرحه على التجريد : اتفقت العلماء على ثبوت الشفاعة للنبي (ص) تعالى : « عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا » قيل : إنه الشفاعة ، واختلفوا فقالت الوعيدية : إنها عبارة عن طلب زيادة المنافع [١]تقدم مثله مرسلا مع اختلاف في ألفاظه تحت رقم ٦٧. للمؤمنين المستحقين للثواب ، وذهبت التفضلية إلى أن الشفاعة للفساق من هذه الامة في إسقاط عقابهم وهو الحق ، وأبطل المصنف الاول بأن الشفاعة لو كانت في زيادة المنافع لاغير لكنا شافعين في النبي 9 ، حيث نطلب له من الله تعالى علو الدرجات ، والتالي باطل قطعا لان الشافع أعلى من المشفوع فيه ، فالمقدم مثله ، وقد استدلوا بوجوه : الاول قوله تعالى : « ماللظاليمن من حميم ولا شفيع يطاع » [١] نفى الله تعالى قبول الشفاعة عن الظالم ، والفاسق ظالم. والجواب أنه تعالى نفى الشفيع المطاع ، ونحن نقول به ، لانه ليس في الآخرة شفيع يطاع ، لان المطاع فوق المطيع ، والله تعالى فوق كل موجود ولا أحد فوقه ، ولا يلزم من نفي الشفيع المطاع نفي الشفيع المجات ، سلمنا لكن لم يجوز أن يكون المراد بالظالمين هنا الكفار جمعا بين الادلة؟. الثاني قوله تعالى : « ماللظالمين من أنصار » ولو شفع 9 في الفاسق لكان ناصراله. الثالث قوله تعالى : « ولاتنفعها شفاعة. يوم لا يجزي نفس عن نفس شيئا. فما تنفعهم شفاعة الشافعين » . والجواب عن هذه الآيات كلها أنها مختصة بالكفار جمعا بين الادلة. الرابع قوله تعالى : « ولا يشفعون إلا لمن ارتضى » نفى شفاعة الملائكة من غير المرضي الله تعالى ، والفاسق غير مرضي. والجواب : لانسلم أن الفاسق غير مرضي ، بل هو مرضي لله تعالى في إيمانه. وقال لمحقق الطوسي ; : والحق صدق الشفاعة فيهما ، أي لزيادة المنافع ، وإسقاط المضار ، وثبوت الثاني له 7 بقوله : ادخرت شفاعتي لاهل الكبائر من امتي. وقال النووي في شرح صحيح المسلم : قال القاضي عياض : مذهب أهل السنة [١]غافر : ١٨.
الهوامش · 4⌄
[٢]الاسراء : ٧٩ص 61
[٢]البقرة : ٢٧٠ ، آل عمران : ١٩٢ ، المائدة : ٧٢.ص 62
[٣]البقرة :ص 62
[٤]الانبياء : ٢٨.ص 62