المدثر : ٤٨. جواز الشفاعة عقلا ووجوبهاسمعابصريح الآيات ، وبخبر الصادق ، وقد جاءت الآثار التي. بلغت بمجموعها التواتر بصحة الشفاعة في الآخرة لمذنبي المؤمنين ، و أجمع السلف الصالح ومن بعدهم من أهل السنة عليها ، ومنعت الخوارج وبعض المعتزلة منها ، وتعلقوا بمذاهبهم في تخليد المذنبين في النار ، واحتجوا بقوله تعالى : « فما تنفعهم شفاعة الشافعين » [١] وأمثاله وهي في الكفار ، وأما تأويلهم أحاديث الشفاعة بكونها في زيادة الدرجات فباطل ، وألفاظ الاحاديث في الكتاب وغيره صريحة في بطلان مذهبهم ، وإخراج من استوجب النار ، لكن الشفاعة خمسة أقسام : أولها مختصة بنبينا محمد 9 وهو الازاحة من هول الموقف وتعجيل الحساب. الثانية : في إدخال قوم الجنة بغيرحساب ، وهذه أيضا وردت لنبينا
Hadith record
bihar-3667
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
باب الجنة ويستقبل باب الرحمن ويخرساجدا فيمكث ماشاءالله فيقول الله عزوجل : « ارفع رأسك واشفع تشفع وسل تعط » ، وذلك قوله : « عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ». « ص ٣٨٧ »
No. ١٢٣vol. 8 · pages 62-63
bihar-3667Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 8, Page 62