[٣]راجع شرح ذلك في ج ٩٣ ص ٩٧.ص 71
[٤]يونس: ٨٧.ص 71
[1]- زيادة من نسخة الأصل بخطه قدس سره مستدركا بين السطور.ص 72
[١]البقرة: ١٤٤.ص 74
[٢]البقرة: ١٤٩.ص 74
[٣]كذا ذكره الشيخ في التهذيب ج ٢ ص ٤٢ باب القبلة ط نجف، واستدل بقول هذيل:ص 74
[١]الروم: ٣٠.ص 75
[٢]التهذيب ج ٢ ص ٤٣ ط نجف ج ١ ص ١٤٥ ط حجر.ص 75
[٣]الأعراف: ٢٩.ص 75
[٤]التهذيب ج ١ ص ١٤٥ ط حجر ج 2 ص 43 ط نجف.ص 75
[١]التهذيب ج ١ ص ١٤٥ ج ٢ ص ٤٣ ط نجف.ص 76
[٢]البقرة: ١٤٣.ص 76
[٣]التهذيب ج ١ ص ١٤٦. ج 2 ص 44 ط نجف.ص 76
[4]من كلام شاذان نفسه، وبئر رومة في عقيق المدينة.ص 76
[1]الشاش: بلد بما وراء النهر. منه رحمه الله.ص 77
[2]الهنعة - منكب الجوزاء الأيسر، وهي خمسة أنجم مصطفة ينزلها القمر.ص 77
[3]قال الجوهري: الصبا - بالفتح - ربح ومهبها المستوى أن تهب من موضع مطلع الشمس إذا استوى الليل والنهار، ونيحتها الدبور (يعنى مقابلتها) والجنوب ريح تقابل الشمال، وقال الفيروزآبادي: الشمال بالفتح ويكسر: الريح التي تهب من قبل الحجر أو ما استقبلك عن يمينك وأنت مستقبل القبلة والصحيح أنه ما مهبه بين مطلع الشمس وبنات النعش أو من مطلع الشمس إلى مسقط النسر الطائر، ويكون اسما وصفة، ولا تكاد تهب ليلا وقال: الجنوب ريح تخالف الشمال مهبها من مطلع سهيل إلى مطلع الثريا وقال الصبا ريح مهبها من مطلع الثريا إلى بنات نعش، وقال: الدبور ريح تقابل الصبا، وقيل:ص 77
[١]التهذيب ج ١ ص ١٤٦ ج 2 ص 44 و 45 ط نجف.ص 78
[2]مالطة بلدة بالأندلس، وشمشاط بالكسر ثم السكون وشين كالأولى وآخره طاء مهملة مدينة بالروم على شاطئ الفرات، وهي من أعمال خرت برت.ص 78
[3]العيوق: نجم أحمر مضئ في طرف المجرة الأيمن يتلو الثريا لا يتقدمه وأصله فيعول، فلما التقى الياء والواو، والأولى ساكنة، صارتا ياء مشددة. قاله الجوهري.ص 78
[1]- قيل: هو قرية جامعة على ستة وثلاثين ميلا من مكة وهي حد تهامة وبين عسفان إلى ملل موضع يقال له الساحل، وقيل منهلة من مناهل الطريق بين الجحفة ومكة وهي من مكة على مرحلتين.ص 79
[2]كأنه اسم واد.ص 79
[3]السوس كورة بالأهواز وبلد بالمغرب وهو السوس الأقصى، وبلد آخر بالروم ذكره الفيروزآبادي منه رحمه الله. أقول وتاهرت مدينتان متقابلتان بأقصى المغرب أحدهما تاهرت القديمة والاخر تاهرت المحدثة، وفي الأصل وطبعة الكمباني: " باهيوت ". فتحرر.ص 79
[1]نجوم أربعة تقع خلف النسر الواقع بهيئة الصليب.ص 80
[2]الزيلع: بلد بساحل بحر الحبشة، منه رحمة الله بخطه، أقول والتكرور بفتح التاء ورائين مهملتين بلاد تنسب إلى قبيل من السودان في أقصى جنوب المغرب أهلها أشبه الناس بالزنوج، والدمانس: مدينة من نواحي تفليس بأرمنية: على ما في المراصد والزغاوة - بالفتح - بلد في جنوبي إفريقية بالمغرب، وفي الأصل وهكذا ضبطه الكمباني " الدعاوة " وهو تصحيف، وأما النحة، ففي الأصل جعله مصحف طنجة ظاهرا، وهي مدينة على ساحل بحر المغرب. فتحرر.ص 80
[3]الشولة: كوكبان نيران متقاربان ينزلهما القمر. يقال لهما حمة العقرب.ص 80
[4]جمع تهامة: كل أرض تتصوب إلى البحر.ص 80
[5]كأنه اسم بلد وفي القاموس بلد حرماس أملس، وفي اللسان الحرمس الأملس، ولعله مصحف حرض: بلد في أوايل اليمن من جهة مكة، أو جرمي: دار ملك الحبشة على ما سيجئ ذيل الباب.ص 80
[1]يعنى الخط الذي يمر على مكة زادها الله شرفا ويقع عليها المدينة وأمثالها.ص 86
[1]ولنا أن نستدل لوجوب الاستقرار والطمأنينة بقوله تعالى عز وجل " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين * فان خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون " البقرة: 238 - 239، حيث إن الآية تفيد أن الصلاة المفروضة يجب أن تكون عن قيام في استقرار وأمنة وثبات، الا إذا خاف المصلى على نفسه بأي خوف كان: من لحوق العدو، أو الضلال في الطريق إذا تخلف عن القافلة، أو ضياع ماله وتلف عياله وصبيانه إذا تخلف عن القطار والسكك الحديدية، أو غير ذلك من أنواع الخوف حتى في الحضر ومنها خوف السبع والحيات أو الغرق والحرق إذا نزل من الشجر الذي ركبه وأوى إليه.ص 90
[١]كشف الغمة ج ٢ ص ٣٤٧.ص 91