Same indexed hadith bihar-39154; it ends on this printed page after beginning on pages 210-214.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
لك الحمد لا إله إلا أنت عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، أذهب عني الغم والحزن والفتن، ما ظهر منها وما بطن، وقال ما أحد من أمتي يقول ذلك إلا أعطاه الله ما سأل . وروي لنا في حديث آخر أنك إذا أردت ان تقول هذه الكلمات، فامسح يدك اليمنى على موضع سجودك ثلاث مرات وامسح في كل مرة وجهك، وأنت تقول: في كل مرة هذه الكلمات المذكورة . وإن كانت بك علة فاصنع كما رواه أحمد بن محمد بن علي الكوفي وغيره، عن محمد بن يعقوب الكليني، عن أحمد بن محمد رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: دعاء يدعى به في عقيب كل صلاة تصليها فإن كان بك داء سقم ووجع، فإذا قضيت صلاتك فامسح بيدك على موضع سجودك من الأرض، وادع بهذا الدعاء وأمرر يدك على موضع وجعك سبع مرات تقول: يا من كبس الأرض على الماء، وسد الهواء بالسماء، واختار لنفسه أحسن الأسماء، صل على محمد وآل محمد، وافعل بي كذا وكذا، وارزقني كذا وكذا وعافني من كذا وكذا . دعوات الراوندي: عنهم عليهم السلام مثله . مصباح الشيخ: وغيره مثله . (وسد الهواء بالسماء) أي جعله بحيث ينتهي إليها حسا أو حقيقة لعدم ثبوت كرة النار أو أطلق عليه السماء، إذ كل ما علاك فهو سماء، ويحتمل أن يكون للسماء مدخل في عدم تفرق الهواء، وربما يقال فيه دليل على عدم امتناع الخلاء وفيه كلام 26 - فلاح السائل: قال جدي السعيد أبو جعفر الطوسي رضوان الله عليه، و يستحب أن يدعو لاخوانه المؤمنين في سجوده ويقول أيضا: اللهم رب الفجر، والليالي العشر، والشفع والوتر، والليل إذا يسر، ورب كل شئ، وإله كل شئ، وخالق كل شئ، ومليك كل شئ، صل على محمد وآله وافعل بي وبفلان ما أنت أهله، ولا تفعل بنا ما نحن أهله، فإنك أهل التقوى وأهل المغفرة. ثم ارفع رأسك وقل: اللهم أعط محمدا وآل محمد السعادة في الرشد، وإيمان اليسر، وفضيلة في النعم، وهناءة في العلم، حتى تشرفهم على كل شريف، الحمد لله ولي كل نعمة، وصاحب كل حسنة، ومنتهى كل رغبة، لم يخذلني عند شديدة، ولم يفضحني لسريرة، فلسيدي الحمد كثيرا . ثم يقول: اللهم لك الحمد كما خلقتني ولم أك شيئا مذكورا، رب أعني على أهوال الدنيا وبوائق الدهر، ونكبات الزمان، وكربات الآخرة، ومصيبات الليالي والأيام، واكفني شر ما يعمل الظالمون في الأرض، وفي سفري فأصحبني، وفي أهلي فاخلفني، وفيما رزقتني فبارك لي، وفي نفسي لك فذللني، وفي أعين الناس فعظمني، وإليك فحببني، وبذنوبي فلا تفضحني، وبعملي فلا تبسلني، وبسريرتي فلا تخزني، ومن شر الجن والإنس فسلمني، ولمحاسن الأخلاق فوفقني، ومن مساوي الأخلاق فجنبني. إلى من تكلني يا رب المستضعفين وأنت ربي؟ إلى عدو ملكته أمري فيخذلني أم إلى بعيد فيتجهمني، فإن لم تكن غضبت علي يا رب فلا أبالي غير أن عافيتك أوسع لي، وأحب إلي. أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض وكشفت به الظلمة، وصلح عليه أمر الأولين والآخرين، من أن يحل علي غضبك، أو ينزل بي سخطك، لك الحمد حتى ترضى وبعد الرضا ولا حول ولا قوة إلا بك . (والفجر) الواو للقسم أقسم بالصبح أو فلقه أو صلاته وقيل: المراد فجر عرفة أو النحر (وليال عشر) عشر ذي الحجة، وقيل: عشر رمضان الأخير (والشفع والوتر) قرئ بكسر الواو وفتحها، وهما بمعنى واحد، قيل: أي الأشياء كلها شفعها ووترها أو الخلق والخالق، إذا الخالق وتر حقيقة، وكل ما هو غيره فهو شفع، وفيه نوع من التعدد والتركيب، أو له ضد يصير به شفعا كالليل والنهار، والنور والظلمة، والسماء والأرض، وأشباههما، وقيل هما: العناصر والأفلاك وقيل: البروج و السيارات وقيل: صلاة الشفع وصلاة الوتر، ذكره علي بن إبراهيم . (والليل إذا يسر) أي إذا يمضي لقوله ﴿والليل إذ أدبر﴾ والتغيير بذلك لما في التعاقب من الدلالة على كمال القدرة، ووفور النعمة، أو يسري فيه من قولهم صلى المقام، وحذف الياء للاكتفاء بالكسرة تخفيفا، ولم يحذفها ابن كثير ويعقوب . (وإيمان اليسر) أي إيمانا لا يكون معه شدة وبلية، أو إيمانا لا يكون من جهة الضرورة والشدة، أو إيمان الناس بهم في حال اليسر من غير جبر، و هذا أنسب بحال المدعو له و (هناءة في العلم) أي علما يحصل لهم بلا مشقة تحصيل أو غيره أو عطاء وافيا من العلم، قال الفيروزآبادي: الهنئ والمهنأ ما أتاك بلا مشقة وقد هنئ وهنؤ هناءة وهنأه يهنؤه ويهنئه أطعمه وأعطاه، والطعام هناء وهناء وهناءة أصلحه. (شيئا مذكورا) مأخوذ من قوله سبحانه وتعالى (هل أتى على الانسان) الآية وقيل: أي كان نسيا منسيا غير مذكور بالانسانية كالعنصر والنطفة، وعن الباقر عليه السلام كان شيئا ولم يكن مذكورا، وعن الصادق عليه السلام كان مقدورا غير مذكور (والبوائق) جمع البائقة وهي الداهية، والنكبات جمع النكبة وهي المصيبة، فلا تبسلني أي لا تسلمني إلى الهلكة، وأبسلت فلانا أي أسلمته إلى الهلكة، والمستبسل الذي يوطن نفسه إلى الموت أو الضرر واستبسل طرح نفسه في الحرب ليقتل أو يقتل لا محالة، قاله الجوهري، وقال: رجل جهم الوجه أي كالح الوجه، تقول منه جهمت الوجه وتجهمته إذا كلحت في وجهه.
الهوامش10
[٢]فلاح السائل ص ١٨٧.ص 210
[٣]فلاح السائل ص ١٨٧.ص 210
[4]فلاح السلائل ص 188.ص 210
[5]دعوات الراوندي مخطوط.ص 210
[1]مصباح الشيخ ص 172، ورواه الكفعمي في البلد الأمين ص 18 وفي جنة الأمان الواقية المعروف بمصباح الكفعمي ص 28 و 29.ص 211
[2]مصباح الشيخ ص 169 - 170، ولا يوجد فيه ما بعده.ص 211
[١]فلاح السائل ص ١٨٨ - ١٨٩.ص 212
[١]تفسير القمي: ٧٢٣.ص 213
[٢]المدثر: ٣٣.ص 213
[3]قرء أهل المدينة وأبو عمرو وقتيبة عن الكسائي (والليل إذا يسري) باثبات الياء في الوصل وحذفها في الوقت وقرء ابن كثير ويعقوب باثبات الياء في الوصل والوقف، والباقون بالحذف فيهما. قاله الطبرسي في المجمع ج 10 ص 482.ص 213