فلاح السائل: قال السيد في تعقيب صلاة العصر: ثم اسجد وقل ما ذكر جدي السعيد أبو جعفر الطوسي رضوان الله عليه أن مولانا علي بن الحسين عليهما السلام كان يقوله صلوات الله عليه إذا سجد، يقول: مائة مرة الحمد لله شكرا، وكلما قال عشر مرات قال شكرا للمجيب ثم يقول: يا ذا المن الدائم الذي لا ينقطع أبدا، ولا يحصيه غيره، ويا ذا المعروف الذي لا ينفد أبدا، يا كريم يا كريم يا كريم. ثم يدعو ويتضرع ويذكر حاجته ثم يقول: لك الحمد إن أطعتك، ولك الحجة إن عصيتك، لا صنع لي ولا لغيري في إحسان منك في حال الحسنة، يا كريم يا كريم صل على محمد وأهل بيته، وصل بجميع ما سألتك وأسألك من مشارق الأرض ومغاربها من المؤمنين والمؤمنات وابدأ بهم وثن بي برحمتك. ثم يضع خده الأيمن على الأرض ويقول: (اللهم لا تسلبني ما أنعمت به علي من ولايتك وولاية محمد وآل محمد عليه وعليهم السلام) ثم يضع خده الأيسر على الأرض ويقول مثل ذلك هذه آخر الرواية .
الهوامش1
[١]فلاح السائل ص ٢٠٨ و ٢٠٩، وقوله (هذا آخر الرواية) يعنى الرواية عن السجاد علي بن الحسين عليه السلام وإنما صرح بذلك لما كان يعتقد أن دعاءه في سجدة الشكر إنما ينتهي ههنا، وردا لما يظهر من الشيخ الطوسي قدس سره في المصباح أن دعاءه عليه السلام ينتهي عند قوله: (ثم يدعو ويتضرع ويذكر حاجته) فإنه قال بعد الدعاء الثاني: (فإذا رفعت رأسك من السجود أمر يدك على موضع سجودك) الخ ويظهر من التفريع بالفاء أن ذلك الامر من تتمة الدعاء الثاني ويظهر من صيغة الخطاب أنه ليس من تتمة دعاء السجاد عليه السلام.ص 214