Same indexed hadith bihar-39542; it ends on this printed page after beginning on pages 272-277.
Show complete hadith text
المتهجد وغيره: ثم يقوم إلى المفردة من الوتر فيتوجه بما قدمناه من السبع التكبيرات، ثم يقرء فيهما الحمد وقل هو الله أحد ثلاث مرات والمعوذتين ثم يرفع يديه للدعاء فيدعو بما أحب، والأدعية في ذلك لا تحصى، غير أنا نذكر من ذلك جملة مقنعة إنشاء الله وليس في ذلك شئ موقت لا يجوز خلافه . ويستحب أن يبكى الانسان في القنوت من خشية الله والخوف من عقابه أو يتباكى، ولا يجوز البكاء لشئ من مصائب الدنيا . ويستحب أن يدعو بهذا الدعاء وهو " لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع [وما فيهن وما تحتهن] وما بينهن وما فوقهن، ورب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين. يا الله الذي ليس كمثله شئ صل على محمد وآل محمد، وعافني من كل جبار عنيد، ومن شر كل شيطان مريد، ومن شر شياطين الجن والإنس، ومن شر فسقة العرب والعجم، ومن شر كل دابة صغيرة أو كبيرة، بليل أو نهار، ومن شر كل شديد من خلقك وضعيف، ومن شر الصواعق والبرد، ومن شر الهامة والعامة و السامة واللامة والخاصة. اللهم من كان أمسى وأصبح وله ثقة أو رجاء غيرك، فاني أصبحت وأمسيت و أنت ثقتي ورجائي في الأمور كلها، فاقض لي خير كل عافية، يا أكرم من سئل، ويا أجود من أعطى، ويا أرحم من استرحم، صل على محمد وآل محمد، وارحم ضعفي وقلة حيلتي، وامنن علي بالجنة، وفك رقبتي من النار، وعافني في نفسي وفي جميع أموري كلها برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم إنك ترى ولا ترى، وأنت بالمنظر الاعلى، وإليك الرجعى والمنتهى، ولك الممات والمحيا، ولك الآخرة والأولى، اللهم إنا نعوذ بك من أن نذل ونخزى. اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، و نجني من النار فيمن أنجيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، وتجير ولا يجار عليك وتستغني ويفتقر إليك، والمصير والمعاد إليك، ويعز من واليت، ولا يعز من عاديت ولا يذل من واليت، تباركت وتعاليت، آمنت بك وتوكلت عليك، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ومن سوء القضاء، ودرك الشقاء، وتتابع الفناء، وشماتة الأعداء، وسوء المنظر في النفس والأهل والمال والولد والأحباء والإخوان والأولياء، وعند معاينة ملك الموت، وعند مواقف الخزي في الدنيا و الآخرة، هذا مقام العائذ بك من النار، التائب الطالب الراغب إلى الله، وتقول ثلاثا ": أستجير بالله من النار. ثم ترفع يديك وتمدهما وتقول: وجهت وجهي للذي فطر السماوات و الأرض على ملة إبراهيم ودين محمد ومنهاج على حنيفا مسلما وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين. اللهم صل على محمد وآل محمد، وصل على ملائكتك المقربين، وأولى العزم من المرسلين، والأنبياء المنتجبين، والأئمة الراشدين، من أولهم وآخرهم، اللهم عذب كفرة أهل الكتاب، وجميع المشركين، ومن ضارعهم من المنافقين، فإنهم يتقلبون في نعمتك، ويجعلون الحمد لغيرك، فتعاليت عما يقولون وعما يصفون علوا كبيرا ". اللهم العن الرؤساء والقادة والأتباع من الأولين والآخرين، الذين صدوا عن سبيلك اللهم أنزل بهم بأسك ونقمتك، فإنهم كذبوا على رسولك، وبدلوا نعمتك، وأفسدوا عبادك، وحرفوا كتابك، وغيروا سنة نبيك، اللهم العنهم و أتباعهم وأولياءهم وأعوانهم ومحبيهم، واحشرهم وأتباعهم إلى جهنم زرقا، اللهم صل على محمد عبدك ورسولك بأفضل صلواتك وعلى أئمة الهدى الراشدين ثم يدعو لاخوانه . ويستحب أن يذكر أربعين نفسا " فما زاد عليهم، فان من فعل ذلك استجيبت دعوته انشاء الله . وتدعو بما أحببت ثم تستغفر الله سبعين مرة. وروي مائة مرة فتقول " استغفر الله وأتوب إليه " وتقول سبع مرات: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم لجميع ظلمي وجرمي وإسرافي على نفسي وأتوب إليه، ثم تقول: رب أسأت وظلمت نفسي وبئس ما صنعت، وهذه يداي يا رب جزاء بما كسبا، وهذه رقبتي خاضعة لما أتت، وها أنا ذا بين يديك، فخذ لنفسك من نفسي الرضا حتى ترضى، لك العتبى لا أعود، ثم تقول: العفو العفو ثلاث مائة مرة وتقول رب اغفر لي وارحمني وتب علي إنك أنت التواب الرحيم . " محياي ومماتي لله رب العالمين " والأول هنا أنسب. " تباركت " أي تكاثر خيرك، من البركة، وهي كثرة الخير، أو تزايدت عن كل شئ في صفاتك وأفعالك، فان البركة تتضمن معنى الزيادة، أو دمت ولا زوال لك من بروك الطير على الماء، ومنه البركة لدوام الماء فيها. " وتعاليت " عن أن يصل إليك عقل أو يشبهك شئ " وجهد البلاء " بالفتح وفي بعض النسخ بالضم والفتح أنسب غاية البلاء وشدتها، وقيل هي الحالة التي يختار عليها الموت " ودرك الشقا " لحاق التعب والحرمان و " تتابع الفناء " كثرة موت الأولاد والأقارب " وسوء المنظر " في تلك الأشياء هو أن يصيبها آفة يسوؤه النظر إليها. قوله: " إلى جهنم زرقا " إشارة إلى قوله سبحانه " ونحشر المجرمين يومئذ زرقا " قيل أي زرق العيون، وصفوا بذلك لأن الزرقة أسوء ألوان العين وأبغضها إلى العرب لأن الروم كان أعدى عدوهم وهم زرق، أو عميا " فان حدقة الأعمى تزراق وقيل العطاش يظهر في عيونهم كالزرقة. وأما الدعاء لأربعين من المؤمنين في خصوص قنوت الوتر، فلم أره في رواية ولعلهم أخذوا من العمومات الواردة في ذلك كما يومي إليه كلامهم، نعم ورد في بعض الروايات في السجود بعد صلاة الليل كما مر. وروي في الفقيه بسند قريب من الصحيح إلى أبي حمزة الثمالي قال: كان علي بن الحسين عليه السلام يقول في آخر وتره وهو قائم " رب أسأت وظلمت نفسي وبئس ما صنعت، وهذه يداي جزاء بما صنعتا " قال: ثم يبسط يديه جميعا " قدام وجهه ويقول " وهذه رقبتي خاضعة لك لما أتت " قال: ثم يطأطي رأسه ويخضع برقبته ثم يقول: " وها أنا ذا بين يديك، فخذ لنفسك الرضا من نفسي حتى ترضى، لك العتبى لا أعود لا أعود لا أعود ". " لك العتبى " قال الشيخ البهائي قدس سره: العتبى بمعنى المؤاخذة، والمعنى أنت حقيق، بأن تؤاخذني بسوء أعمالي. وقال الجوهري: أعتبني فلان إذا عاد إلى مسرتي راجعا " عن الإساءة والاسم منه العتبى، تقول استعتبته فأعتبني أي استرضيته فأرضاني. وفي الفقيه كان علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام يقول: العفو ثلاث مائة مرة في الوتر في السحر، والظاهر قراءة العفو بالنصب اي أسأل العفو، ويحتمل الرفع أي العفو مطلوبي أو مسؤولي.
الهوامش8
[٢]مصباح المتهجد: ١٠٧.ص 272
[٣]مصباح المتهجد: ١٠٧.ص 272
[١]مصباح المتهجد: ١٠٧ - ١٠٨.ص 274
[٢]مصباح المتهجد: ١٠٩.ص 274
[١]مصباح المتهجد ص ١٠٩.ص 275
[٢]طه: ١٠٢.ص 275
[١]الفقيه ج ١ ص ٣١١.ص 276
[١]الفقيه ج ١ ص ٣١٠.ص 277