[٣]دعائم الاسلام ج ١ ص ١٩٩، وتراه في الفقيه ج ١ ص ٢٩٤، التهذيب ج ١ ص ٣٣٨.ص 119
[1]دعائم الاسلام ج 1 ص 199.ص 120
[2]دعائم الاسلام ج 1 صص 120
[3]دعائم الاسلام ج 1 ص 199.ص 120
[٢]الكافي ج ٣ ص ٤٥٦.ص 121
[٣]التهذيب ج ١ ص ٣٠٤.ص 121
[١]البقرة: ٢٣٨، وقد مر الكلام فيها في ج ٨٢ ص ٢٧٧.ص 122
[٢]الجمعة: ٩ - 11.ص 122
[١]المنافقون: ٩.ص 123
[٢]ومن الآيات الكريمة التي تشير إلى نداء الاذان للصلوات قوله تعالى عز وجل (وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا) المائدة: ٥٨، الا أنه في سائر الأيام و مطلق الصلوات يقول: (أما إذا ناديتم) بصيغة الجمع، كأنه يجوز نداءات متعددة: نداء للصلاة في مسجد الزقاق، ونداء للصلاة في مسجد القبيلة، ونداء للصلاة في المسجد الأعظم فيجوز انعقاد جماعات متعددة في بلدة واحدة.ص 123
[١]مجمع البيان ج ١٠ ص ٢٨٨.ص 124
[٢]كأنه يعرض بالنداء الأول الذي ابتدعه عثمان، فجعل مؤذنا يؤذن عند الزوال على دار له بالسوق يقال له الزوراء، ثم أما إذا جلس على المنبر أذن مؤذن المسجد أخرى طبقا لما سنه رسول الله صلى الله عليه وآله.ص 124
[٣]المائدة: ٦.ص 124
[1]وفيه لغة ثالثة على ما حكاه الطبرسي في المجمع عن الفراء وهي الجمعة كضحكة وهمزة، وفى المغرب أن الجمعة اسم للاجتماع كما أن الفرقة اسم للافتراق.ص 125
[2]المراد بالسعي، هو الاسراع في المضي والاهتمام بالوصول إلى محل النداء حتى أنه لو وجد فراغا وساحة هرول هرولة كما يسعى الحاج بطواه بين الصفا والمروة.ص 125
[١]مجمع البيان ج ١٠ ص ٢٨٨.ص 126
[٢]الصافات: ١٠٩ النجم: 40، ولكن المراد من السعي في الآية الأولى هو السعي بين الصفا والمروة قطعا، وذلك لان إبراهيم ص وابنه إسماعيل بعد ما فرغا من رفع قواعد البيت دعو الله عز وجل قالا: ربنا تقبل منا انك أنت السميع العليم... وأرنا مناسكنا وتب علينا انك أنت التواب الرحيم (البقرة: 128).ص 126
[1]وجه الحديث أن هذا السعي المأمور به، إنما هو للاجتماع مع جمهور المسلمين في مكان واحد، ومن لوازم هذا الاجتماع الوافر أن يتهيأ كل واحد منهم بالطهارة الفطرية لئلا ينفر طباع المجتمعين من اجتماعهم، وهذه الطهارة الفطرية كما أشار رسول الله صلى الله عليه وآله وسنها إنما هو قص الشارب ونتف الإبط وتقليم الأظفار والاغتسال وترجيل الشعر والتطيب ان قدر على ذلك ولبس الثياب النظيفة، فإذا نودي أحدهم بأن يسعى إلى تلك الجماعة الوافرة، فكأنه نودي بأن يتحصل على هذه الطهارة الفطرية أولا ثم يحضر الجماعة، وهذا واضح بحمد الله.ص 127
[1]مجمع البيان ج 10 ص 288 و 289.ص 128
[2]وجه الحديث أن الامر بالانتشار والابتغاء من فضل الله إنما هو أمر إباحة لكونه واقعا عقيب الحظر، فلا يدل على رجحان الانتشار أبدا، كيف وقد سمى الله عز وجل هذا اليوم يوم جمعة وندب بذلك إلى اجتماع المسلمين وتزاورهم وتباشرهم من أول اليوم إلى آخره، فعلى هذا يكون تمام اليوم يوم اجتماع وعيد كما تلقاه رسول الله صلى الله عليه وآله كذلك وعند الزوال وقت إجابة النداء للصلاة المعهودة، وبعدها وقت صلاة العصر وتعقيبها بذكر الله عز وجل على ما يدل عليه ذيل هذه الكريمة، فلا يكون موقع للانتشار الا يوم السبت.ص 128
[١]هذا الامر بالذكر بخلاف الامرين قبله - حيث كانا لرفع الحظر - أمر توكيد يفرض تعقيب صلاة الجمعة بذكر الله عز وجل كثيرا وقد مر في باب تسبيح الزهراء عليها السلام أنه من الذكر الكثير، فلا أقل منها.ص 129
[2]مجمع البيان ج 10 ص 289.ص 129
[١]النور: ٣٧.ص 130
[٢]ظاهر سياق الآية وعدم اتساقها مع سائر آيات السورة، يدل على أنها نزلت في سياق آيات أخر تذم المنافقين ومن حذا حذوهم بأنهم لا يهتمون بصلاتهم، حتى أنهم في يوم الجمعة أو العيدين ربما آثروا اللهو والتجارة على خطبة النبي صلى الله عليه وآله ومواعظه، فتركوه قائما يخطب وليس حوله الا قليل من المسلمين.ص 130
[1]مجمع البيان ج 10 ص 287.ص 132
[2]دحية بن خليفة الكلبي هذا من الذين شهدوا بدرا، ويدل الرواية ان صحت أن ذلك كان أوائل نزوله صلى الله عليه وآله بالمدينة حين يصلى بهم الجمعة سنة متبعة لا فرضا بعد نزول سورة الجمعة، فيؤيد بعض ما قلناه.ص 132
[١]الكافي ج ٣ ص ٤٢٥.ص 138
[١]الإمامة التي تعتقدها الشيعة الإمامية إنما تساوق معنى الولاية وتستلزم العصمة من الله عز وجل في العلم والعمل متأيدة بالروح القدس وإشاراته والهاماته، وهذا معنى لا يتصور في النيابة حتى يدعيها مدع، الا من اشتبه عليه لفظ الإمامة بالمعنى الذي تعتقده الجمهور حيث لا يتعقدون بالعصمة والولاية وإنما هي عندهم بمعنى سياسة شؤنهم وتدبير أمرهم كما كان يتكفل السلاطين والامراء شؤون أمتهم وسياسة مجتمعهم.ص 139
[١]الكافي ج ٣ ص ٤١٨.ص 143
[١]الفقيه ج ١ ص ٢٦٦.ص 144
[٢]أمالي الصدوق: ٣٨٣.ص 144
[٣]قالوا: ومما يدل على أن الشيعة في عهد الصدوق لم يكن يصلى الجمعة أنه قال في الفقيه: وقال أبو عبد الله عليه السلام: أول من قدم الخطبة على الصلاة يوم الجمعة عثمان لأنه كان أما إذا صلى لم يقف الناس على خطبته وتفرقوا وقالوا ما نصنع بمواعظه وهو لا يتعظ بها وقد أحدث ما أحدث، فلما رأى ذلك قدم الخطبتين على الصلاة.ص 144
[1]المراد بالنائب الخاص أمثال العمرى وابن روح من وكلاء الناحية، وقد كانوا رضوان الله عليهم في سالف الأزمان عند قدماء الأصحاب والمترجمين لهم لا يعرفون الا بأنهم سفراء الناحية ووكلاء الامام في أخذ الوجوهات البرية من المؤمنين وانفاقها فيما يأمرهم به أو ايصالها إليه عليه السلام، كما كانوا ينفذون في بعض الأحيان كتبهم ورسائلهم إليه ثم ايصال توقيعه عليه السلام إليهم، وهذا غير النيابة عن الامام كما هو واضح.ص 146
[1]مجمع البيان ج 10 ص 288.ص 149
[١]التهذيب ج ٣ ص ٢٤٤ ط نجف.ص 150
[٢]الكافي ج ٣ ص ٤٢٤ في حديث.ص 150
[١]التهذيب ج ٣ ص ١٢ ط نجف ج 1 ص 248 ط حجر.ص 151