Show clickable narrator chain
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فعليه بالجمعة يوم الجمعة إلا صبيا أو امرأة أو مريضا أو عبدا مملوكا، ومن استغنى بلهو أو تجارة استغنى الله عنه، والله غني حميد الخبر .
الهوامش1
[٢]شرح نهج البلاغة ج ٣ ص ٣٦٥.ص 211
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 86, Page 211
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فعليه بالجمعة يوم الجمعة إلا صبيا أو امرأة أو مريضا أو عبدا مملوكا، ومن استغنى بلهو أو تجارة استغنى الله عنه، والله غني حميد الخبر .
[٢]شرح نهج البلاغة ج ٣ ص ٣٦٥.ص 211
[١]المصر ليس بشرط في انعقاد الجمعة، وإنما هو شرط الوجوب، بمعنى أنه إذا لم يكن مصر فيه العدة والعدد، لم يكن الامام مبسوط اليد، بل كان خائفا لا يجب عليه صلاة الجمعة، كما أنه لا يجب عليه إقامة الحدود، وإذا كان مصر يقام فيه الحدود، و أقام الامام الجمعة، فعلى أهل المصر ومن في حريمه إلى رأس فرسخين إجابة النداء. وأما من هو خارج المصر وحريمه، فمن كان في سائر الأمصار تحت ولاية الولادة أجاب نداء الوالي، أقام فيه الحدود أو لم يقم، ومن كان في القرى فإذا كان فيهم من يحسن الخطبة، واجتمع العدد. فالأولى لهم أن يقيموا الجمعة، الا أنه لا يجب، لعدم النداء من قبل ولى الامر على ما عرفت وجهه في ذيل الآية الكريمة ص ١٢٣.
[٢]شرح نهج البلاغة ج ٣ ص ٣٦٥.